فلسطين
دَلالاً في مَياديِنِ الجِهادِوتيهاً بالجِراحِ وبالضِّمادِورَشْفاً بالثغورِ من المَواضي
أراها غدا
أراها غدا هل أراها غداًوأنسى النوى, أم يحولُ الردىفؤادي, وهل في ضلوعي فؤاد
أكلة الثريد
قلت للمعجَبينَ بابنِ العميدِومُساماتهِ لعبدِ الحميدِإنَّ هذا وذاك عبادُ أصنام
وادي العرائش
يومٌ من العُمْرِ في واديكِ مَعدودُمُستوحِشاتٌ به أيَّاميَ السُودُنزلتُ ساحتَكِ الغنَّاءَ فانبعثَتْ
مأساة الحياة
عبثًــا تَحْــلُمينَ شــاعرتي مــامــن صبـاحٍ لليـلِ هـذا الوجـودعبثًــا تسـألين لـن يُكْشـف السـرُّ
هو البدر أم وجه الحبيب الذي يبدو
هو البدرُ أَم وجهُ الحبيبِ الَّذي يبدوأَزِلْ شَكَّنا واسْتَسْكِنِ القلبَ يا سَعْدُوهل خالُهُ أم نقطَةُ المِسكِ عبَّقَتْ
دم على بابه بذل العبيد
دُم على بابِهِ بِذُلِّ العبيدِلا بِوَعدٍ تلهُو ولا بالوَعيدِدَحضَةُ هذه المسالِكِ فإحذر
أقسم بالله إلها صمدا
أُقسِمُ باللهِ إلهاً صَمَداًإنّكَ موجودٌ وحيدٌ أحداأحمدُ بالحقُّ أتانا وبما
إني سئمت من الحياة
إني سئمت من الحياةولم يطلْ منها الأمدلهفي على الخضر الذي
فبات يريني من بدائع نظمه
فبات يريني من بدائع نظمهوبتُّ أريه من جزاء القصائد