أعيذك أن يعاصيك القصيد
أعيذك أن يعاصيَك القصيدوأن ينبو على فمك النشيدوأن تعرو لسانك تمتمات
هلمّ أصلحْ
هلمّ أصلحْ، رعاك اللهُ، ما فَسداما أنت أفسدت من أمر بدا فعداالْغادةُ استوحشت من بعد أُلْفَتِها
الصحراء في فجرها الموعود
صحراءُ فجرُكِ موعودٌ بما يلدُوالمغربيّون أكفاءٌ بما وَعَدواعلى جبينِكِ من نضحِ النُّجوم ندىً
أزح عن صدرك الزبدا
أزحْ عن صدرِكَ الزَّبداودعْهُ يبُثُّ ما وَجَداوخلِّ حُطامَ مَوْجِدةٍ
في عيد العمال
بكُمْ نبتدي .. وإليكم نعودُومن سَيْب أفضالكم نستزيدُومن فيض أيديكُم ما نَقيت
هلم معي
هلمَّ معي نرقُب المشهداعجيباً .. قميناً بأن يُشهداوماذا سنشهد بيت القذى
إهدري يا دماء
اهدري يا دماءُ .. أنتِ النشيدُأنتِ في سمعِ أمةٍ تغريدُأنت نارٌ موقودةٌ .. لكِ منا
بي كه س
أخي “بي كه سٍ” والمنايا رَصَدْوها نحنُ عاريَّةٌ تُسترَدْأخي “بي كه س” يا سراجاً خَبَا
سبيل الجماهير
لو أنَّ مقاليدَ الجَماهير في يديسَلَكتُ بأوطاني سبيلَ التمرُّدِإذن عَلِمَتْ أنْ لا حياةَ لأمّةٍ
عهد المروءة
عهدَ المروةِ أنت أَعوداارعى لك العهدَ السعيداأرعى لَكَ العشرين تطمعُ