خل عنك الأوهام يا أم عمرو
خل عنك الأوهام يا أم عمرٍوودعينا من طيشك المعهودكتب اللَه كل خيرٍ وبرٍّ
والحواميم وهي أقسام مثلي
والحَواميمُ وهي أَقسامُ مِثليإِنَّ قلبي لفي حُضورٍ وفقْدِلي شُؤُنٌ مكَتَّماتٌ خَوافي
نحن الذين لنا المقام الأيد
نحن الذينَ لنا المَقامُ الأيِّدُأَقمارُنا في بُرْجِها لا تُرْصَدُرامَ العدوُّ قِراعَنا بنِبالِهِ
ترفع عن محاورة الأعادي
ترفَّعْ عن محاوَرَةِ الأَعاديودَعْهم باضْطِرابٍ واتِّقادِورُحْ للحقِّ مستنِداً أَميناً
بدر حسن راق العيون شهوده
بدرُ حسنٍ راقَ العُيونَ شُهودُهْوأعارَ الوُجودَ نوراً وُجودُهْأَبرزتْهُ يدُ العِنايَةِ لمَّا
متكين بصرتنا وأحمد أحمد
مِتْكِينُ بصرَتُنا وأَحمد أَحمدُنسعَى إِلى تلك البِقاعِ ونحفَدُإِن فاتَنا شرفُ البِطاحِ وأَهلِها
ألا يا بني الدنيا رأيتم شؤننا
أَلا يا بَني الدُّنيا رأَيتُمْ شُؤُنَنافهاجَ بكُمْ منها مقامٌ مؤيَّدُقِفوا عندكُمْ سِرْنا إِلى غيرِ قصدِكُمْ
أيها المستحلف الليل أفق
أَيُّها المُسْتَحلِفُ اللَّيْلَ أَفِقْإِنَّ ركبَ اللَّيْلِ بالسَّيرِ عَدَاقمْ ولا تغفلْ خُمولاً كَسَلاً
وحد الله ولا تشرك به
وَحِّدِ الله ولا تُشْركْ بهِإنْ تكنْ عبداً مُنيباً أحداواتْركِ الأغْيارَ إنْ كُنتَ فتًى
هل العناية إلا أن ترى رجلا
هلِ العِنايةُ إِلاَّ أن تُرى رَجُلاًما فيه إِلاَّ إلى الخَلاَّقِ مَقْصودُالعَبْدُ تَعلو إلى المَعْبودِ هِمَّتُهُ