لقد بت مطروف النواظر بالسهد
لقد بتّ مطروف النواظر بالسُّهدتقلّبني فوق الفراش يد الوجْدتساورني رقشاء من لاعج الجوى
نحن من أرضنا على منطاد
نحن من أرضنا على منطادجائلٍ في شواسع الأبعادطائرٍ في الفضاء عرضاً وطولاً
كثر الصنوف وأنت أنت الواحد
كثر الصنوف وأنت أنت الواحدالكلِّ فيك مخائلٌ ومشاهدُوتخالفت أراؤهم وتباينت
تدوس بساط الله والقلب فاقد
تدوس بساط الله والقلب فاقدوتأكل زاد القوم السرُّ جاحدوتزعم طيشاً أنَّ طورك مبهمٌ
لله في الكون عهد قد جرى ومضى
لله في الكون عهدٌ قد جرى ومضىفانظر لعهدٍ بنسج الكون معهودتنمى لآل عليٍّ وقد
وكم مرة طفنا بأم عبيدة
وكم مرةٍ طفنا بأُمِّ عبيدةٍبنا العيسُ تلوي والجنائبُ تجهدُوأنا إذا ما بُثَّ في الدهرِ أزمة
متى يشتفى القلب المقرح يا سعد
متى يشتفى القلب المقَّرح يا سعدُويسكن هذا التوق والشوق الوجدويتحف محبوب الؤآد بقربه
لله في هذه الأكوان أفراد
لله في هذه الأكوان أفرادُلهم من المدد القدسي إسعادُأقامهم جلَّ يا هذا وأيَّدهم
أطلق الصب في الهوى تقييده
أطلق الصبُّ في الهوى تقييدهبعد أن حقق الهدى تقليدهوانطوى عن منشورِ كلِّ نسيجٍ
رفرف السعد رغم كل حسود
رفرف السعد رغم كل حسودفوق هاماتنا بنشر السعودوجلتنا يد العناية في الكو