نحن في الحمراء أسد
نحنُ في الحمراءِ أُسدُما لنا في القومِ نِدُّأَمرُنا ما له رَدُّ
من آل نوفل يافع غض الصبا
من آل نَوفَلَ يافعٌ غَضُّ الصِّباكالسَّيفِ أمسَى في تُرابٍ يُغمَدُيبكيهِ عبدُ اللهِ والدُهُ كما
شكا من أذهب البلوى وزالت
شَكا من أذهَبَ البَلوَى وزالتْبحكمتِهِ شِكاياتُ البِلادِوما قَدَرَ الزَّمانُ على يَديِهِ
دع الحزن في الدنيا وبشر عبادها
دَعِ الحُزنَ في الدُّنيا وبَشِّرْ عِبادَهافعبدُ العزيزِ اليومَ فكَّ حِدادَهاقَدِ اختارَهُ اللهُ الذي هو عَبدُهُ
قد مد خط عذاره فأجاده
قد مَدَّ خَطَّ عِذارِهِ فأجادَهُيا ليتَ ذَوْبَ القلبِ كان مِدادَهُرَشأٌ تَقَلَّدَ من شِفارِ جُفونِهِ
نفد الزاد والمزايد منا
نفد الزاد والمزايد مناواستعدت نفوسنا للنفادِ
مللت الكتابة دهرا طويلا
مَلِلتُ الكَتابةَ دهراً طويلاًعزَفتُ وما كنتُ أرتَادُهاومن مِحنَة النَّفسِ تُفسِدُها
ولك العزا فيما مضى
ولَكَ العَزا فيمَا مَضَىولَنا الهَنَا فيمَا تَجَدَّدذَهَبت مَحَاسِنُكَ التِي
رأيك الرأي السديد
رأيُك الرَّأيُ السَّدِيدُأيُّهَا البَاشا السَّعيدُمَا تَرى فيما رَأى في الن
فاروق لا تتخذ إسما تخالفه
فَاروقُ لا تَتَّخِذ إسما تُخالِفُهُفَأَنتَ مِن سَفَهٍ والإِسمُ مِن رَشَدِ