عفوا إذا أكثرت من إنشادي
عفواً إذا أكثَرتُ من إنشَادِيفي كلِّ مَا مِن مَحفلٍ أو نَادِووقفتُ بينَ مَصاقِع الخُطباءِ وال
من كان ينوي فيك مصر بأنه
مَن كانَ ينوِي فيكِ مِصرُ بأنَهظُلما بأَرضِكٍِ يُسجَنُ العَقادأرضِ الكِنَانة مَلعَبِ الآسَاد مَا
إن تشا تحيى سعيدا
إِن تشَا تحيَى سَعِيداوقَوِيا كالأسُودفاقصِد الأستاذَ حقا
أتاك كما تأتي اللآلئ في العقد
أتاكَ كما تأتِي اللآلئُ في العِقدِنَوابغُ فاسٍ كلُّ نِدٍّ إلى نِدوما مِنهُمُ إلاَّ طَموحٌ إلى العُلاَ
لامو عليه يظهرون نصيحة
لامُو علَيهِ يُظهِرونَ نًصِيحةًوالله يعلَمُ أنهم حُسَّادُسَمَّوكَ مِن باب التفَاؤلِ رحمةً
وأعجب شيء سمعنا به
وأعجَبُ شيءٍ سمِعنَا بِهمريضٌ يُزارُ ولاَ يُوجَدُ
تأخرت عن صوغ القريض له قصدا
تأخَّرتُ عن صَوغ القرِيض له قَصدالِكَى يمدحُوا جمَعا وأمدَحُه فردَافحُبِّي له وحدِي يُعادِلُ حبَّهُم
هو يوم وما أبرئ نفسي
هُو يَومٌ وما أُبرِّئ نفسِيكَم أدِيبٍ قد لاذَ فيه بِنَادهُوَ يومٌ تَصافَح الشعبُ فيه
قد غبت أمس كما يغيب الفرقد
قد غِبتَ أمسٍ كما يَغيبُ الفَرقُدوتَركتَنَأ في حَيرةٍ يا أحمَدُما كان ضرَّك لو شَفَيتَ نفُوسَنا
لكل امرئ من دهره ما تعودا
لِكلِّ امرئ مِن دهرهِ ما تعوَّداوعَادةُ هذا الصَّدر يأكلُ مفرداإذا شئتُ أمرا لم أكن مُتَردِّدا