للحب

كيف انتهى الحبُّ وكيف ابتدىأوّاه هل وَّلى وولى سدىيا صانع الحب .. أجب ..خافقي

أنا لست حزبيا

وطني حملتك في صميم فؤاديكنزا من الآثار والأمجادورسمت طيفك في الضلوع بريشة

إلى الأحبة

خذلتني حتى المقادير لماوجدتني في غمرة الهول وحديأتوقى من المصارع كيلا

الأمن الزائف

إصرخوا في الآذان : الله أحمدْ
واجعلوه رباً سوى الله يعبد
وازعموا انه الحفيظ على الأرواح