صاحب الحكمة أودى
صاحب الحكمة أودىفاسهري يا عين وجداواتركي الدمعة فيه
إلى أين بالأبطال تسعى بهم شدا
إلى أين بالأبطال تسعى بهم شدّاأعقلك باقٍ أم بك المسّ لا يهداتصفِّد أهل الرأي ثم تزفهم
إليك أدير وجهي والفؤادا
إلَيك أدير وجهي والفؤاداوأحصر فيك يا وطني الجهاداواهدي يا ذمار إليكِ شوقاً
للحب
كيف انتهى الحبُّ وكيف ابتدىأوّاه هل وَّلى وولى سدىيا صانع الحب .. أجب ..خافقي
أنا لست حزبيا
وطني حملتك في صميم فؤاديكنزا من الآثار والأمجادورسمت طيفك في الضلوع بريشة
إلى الأحبة
خذلتني حتى المقادير لماوجدتني في غمرة الهول وحديأتوقى من المصارع كيلا
الأمن الزائف
إصرخوا في الآذان : الله أحمدْ
واجعلوه رباً سوى الله يعبد
وازعموا انه الحفيظ على الأرواح
يا ابن عبد الله يا من
يا ابن عبد الله يا منهو لي خلٌ ودوديا ترى هل أنت مثلي
ما بئر جلد دلوه من عود
ما بِئرُ جلدٍ دَلوُهُ من عُودِوماؤُهُ من حَجَرٍ جُلمودِوذلك الحَجرُ لمَّا يطلُعُ
قد بدا لما بدا
قَد بَدا لَمَّا بَداخيرُ عَصرٍ شَهِداعصرُ نورٍ وهُدى