عيد الجلوس

هذا الصباح الراقص المتأودفتنٌ مهفهفةٌ وسحرٌ أغيدومباهج ما إن يروقك مشهدٌ

مصرع طفل

كيف انتهى من قبل أن يبتديهل تنطفي الروح ولم توقد؟وكيف أنهى السير من لم يرح

جريح

لا تسل عن أنينه وسهادهإن في جراحه جراح بلادهإن في جراحه جراحات شعبٍ

عذاب ولحن

لمن أرعش الوتر المجهداوأشدو وليس لشدوي مدى؟وأنهي الغناء الجميل البديع

أسمار القرية

من صدى البيد، والشعاب الحواشدبالمهاوي والضاريات السواهدمن مدى الموت حين تحمر فيها

امرأة الفقيد

لم لا تعود؟ وعاد كل مجاهدبحلى النقيب أو انتفاخ الرائدورجعت أنت، توقعاً لملمته

اعتيادان

حان لي أن أطيق عنك ابتعاداوالتهابي سيستحيل رماداوتجيئين تسألين كلهفى