صدرت مخبرة عن الأمر الذي
صَدَرَتْ مُخْبِّرَةً عَنِ الأَمْرِ الذييَشْكُوهُ اِبْنُ أِبي الرِّجالِ مُحَمدُوإليكَ يا فَخْرَ الأنامِ بَعَثْتُها
نظام من الدر الثمين فرائده
نِظامٌ مِنَ الدُّرِّ الثَّمينِ فَرَائِدُهْتَزينُ بِهِ جِيدَ الزمانِ قَلائِدُهْلِمَنْ ذِهْنُهُ سَيْفٌ إذا عَنَّ مُعْضِلٌ
يا ناقدا لكلام ليس يفهه
يا ناقِداً لِكَلامٍ لَيْسَ يَفْهُهُمَنْ لَيْسَ يَفْهَم قُلْ لي كَيْفَ يَنْتَقِدُيا صَاعِداً في وُعُورٍ ضَاقَ مَسْلَكُها
فؤادك يا بن ودي من حديد
فُؤادُكَ يا بْنَ وُدِّي مِنْ حَدِيدِوَصَدُّكَ قَدْ تَجاوَزَ كُلَّ صَدِّجَهامٌ سُحُبُ وَصْلِكَ لَيْسَ يُرْجَى
على عصر الشبيبة كل حين
عَلَى عَصْرِ الشَّبِيبةِ كُلَّ حِينِسَلاَمٌ ما تَقَهْقَهتِ الرُّعُودُويَسْقيهِ مِنَ السُّحُب السَّوارِي
الرياض
عَهْدٌ جَديدٌ وشَوقٌ ما لهُ حَدُّإلى الرّياضِ الّتي يَزْهُو بها المَجْدُأَحُجُّ أطلالَ مَنْ حَبُّوا ومَنْ عَشِقُوا
أيا أحمد ابن مليك الزمان
أيا أحمد ابن مليك الزمانقدمت علينا قدوماً سعيداويا محيي الدين ألبستنا
غاب الفؤاد ولم تغب آثاره
غابَ الفُؤَادُ ولم تَغِبْ آثارُهُذاتُ الجَمالِ ولم يَغِبْ إِمدادُهُتَرَكَ البِلادَ كأنَّهُ القَلَمُ الذي
ساكن قلبي
ما ضَرَّ سَاكنُ قلبي حينما بَعُدالو أنّه في دمي أو في الحَشا رَقَداأَهاجَهُ البَرْقُ مِن أشجانِ مَوْطِنِه
أخي يا شباب الفدا في الجنوب
أفق وانطلق كالشعاع النديوفجر من الليل فجر الغدِوثب يا بن أمي وثوب القضا