إذا نظمت سموط الجمع قوما

إذَا نَظَمَتْ سُمُوطُ الْجَمْعِ قَوْماًهُمُ في النَّاسِ كَالدُّرِّ الْفَرِيدِيُفيضُونَ الْحَديثَ بِغَيْرِ وِزْرٍ

أتى منك يا فخر الأوان وزينة

أَتَى مِنْكَ يا فَخْرَ الأوانِ وزِينَةَ الزّمانِ نِظامٌ دُونَهُ الْجَوهَرُ الْفَرْدُهُوَ الدُّرُّ لا بَلء كالدَّرارِي بَلْ غَدا

وما ذات أفراح جياع بعشها

وَمَا ذَاتُ أَفْراحٍ جِياعٍ بعُشِّهاوَقَدْ قَطَعَتْ في حُبِّهِمْ كُلَّ فَدْفَدِفَأَعْوَزَها ما يَدْفَعُ الضُّرَّ عَنْهُمُ

وأسعفني دهري بكل مطالبي

وأَسْعَفَني دَهْرِي بِكُلِّ مَطالِبيوصَيَّرَني في النَّاس حَيْثُ أريدُوإنّ امْرَءاً نالَ الْمُنَى غَيْرَ ذَائِقٍ

أصخ لمقال فهو ردء الرباق وحلها

أَصِخْ لِمقالٍ فَهْوَ رُدْءُ الرِّباقِ وحَلِّهاوَدَعْ مَنْ غَدا مُتْشفّعاً أو تَزَيّداوبادِرْ بِتَقْطيعِ الرِّباقِ وحَلِّها

إذا أعوز المرء الصعود إلى التي

إذا أَعْوزَ الْمَرْءَ الصُّعودُ إلى الّتيإلَيْها تَنَاهَى كُلُّ أَرْوعَ أَصْيَدِفمِنْ دُونِ تَحْلِيقِ النُّسورِ مَنَازلٌ

يا جاهلا في نصر سنة أحمد

يا جاهِلاً في نَصْرِ سُنَّةِ أَحْمَدٍصَبْراً عَلَى زُورِ الأَلَدِّ الأَبْلَدِدَعْ مَنْ يَشُنُّ عَلَيْكَ غَاراتِ الأَذَى

يا من له في المعالي أرفع السند

يا مَنْ لَهُ في الْمَعَالِي أَرْفَعُ السَّنَدِومَنْ غَدا باتِّفاقٍ بَيْضَةَ البَلَدِومَنْ إذَا عَنَّ خَطْبٌ أَو دَجَتْ عضلٌ

سعوا لارعوا في جلب كل مضرة

سَعَوْا لاَرُعُوا في جَلْبِ كُلِّ مَضَرَّةٍوَكادُوا وما كَادُوا يَنَالُونَ مَقْصِداوَلَمْ يَدَعوا بَاباً مِنَ الْبَغْيِ مُرْتَجاً

ولكن إذا جزت الصراط فإنني

وَلكِنْ إذا جُزْتُ الصِّراطُ فإنّنيعَلَى الغَثِّ مِنْ تِلْكَ الهناتِ سَعيدُفإنْ كُنْتَ سحْبانَ بنَ وائِلَ لَمْ أَفُزْ