أكرم بها من روضة لرقاد
أَكْرِمْ بها من روضةٍ لرُقادِسَمَّوْهُ رَمْسَ عزيزةِ الأجوادِبنتِ الملوك الصّيد ساداتِ الورى
هذا ضريح يا له من مشهد
هذا ضريحٌ يَا لَهُ من مشهدٍغَربَتْ به شمسُ البشيرِ محمّدِانظرْ له ماذا حوى من بهجةٍ
انظر له نورا بدا مشهودا
انْظُرْ له نوراً بدا مشهودايأوي له رجلٌ غَدَا مسعودافي ظلمة الأسواق لاح كأنّما
زارت على خفر وحسن تردد
زارت على خَفَرٍ وحسنِ تردّدٍفقضت بتقطيع الجوانح واليَدِآنَسْتُ إذ قد آنَسَتْ من لطفها
تلقيت من أخباركم كل طرفة
تلقّيتُ من أخباركم كلَّ طُرفةٍأنظّمها في جيد أسمارنا عِقداوكنتُ بتشنيف المسامع أكتفي
حمدت إلاهي وهو مستوجب الحمد
حَمدْتُ إلاهي وهو مستوجب الحمدعلى نِعَمٍ جلّت عن الحصر والعدّوأُهدِي سلاماً مَعْ صلاةٍ إلى الذي
لا بد من سكنى القبور فريدا
لا بدّ من سكنى القبور فريدايَا مَنْ يُؤَمِّلُ أن يعيش مديداهل هذه الأرواح إلاّ جوهرٌ
أَلذ سرورِ المرء ما لم يكن وعدا
أَلَذُّ سرورِ المرء ما لم يكن وعداكما أسْعَدَتْ بالوصل بعد الجفا سُعْدَىتبدّت بمجموعٍ من الحسن فاتنٍ
لباس هنا الدنيا عليك جديد
لِباسُ هَنَا الدّنيا عليك جديدُوكَيْفَ ويومَ لاح سعدُكَ عيدُوللّه فيما قد حباك لطائف
بلد الخلافة في الجمال فريد
بَلَدُ الخلافة في الجمال فريدولِشأنِه عَرْضٌ مداه بعيدمَنْ ظنَّ يُحْسِنُ وصفَه فكأنّما