العز بالله للسلطان محمود
العزّ باللّه للسّلطان محمودِابن السّلاطين محمودٍ فمحمودِخليفةِ اللّه ما أعلاه من شَبَهٍ
إلبك رسول الله جئت من البعد
إلبك رسولَ الله جئتُ من البُعْدِأبُثُّكَ ما بالقلب من شدّة الوَقْدِبغى وطغى مستكبراً متشبثاً
على باب خير الخلق أوقفني قصدي
على باب خَيْرِ الخلق أوقفني قصديلعلمي بأنّ المصطفى واسعُ الرفدوقد جِئْتُهُ لاَ عِلْمَ عندي ولا تُقىً
ارحم جنيني يا رحمان سائله
ارْحَمْ جنينيَ يا رحمان سائلهوكم رَحِمْتَ ولم تُسْأَلْ بلا عددِهذا الظّلام سَجَا والنّاسُ قَدْ رقدوا
شوق يروح مع الزمان ويغتدي
شَوْقٌ يَرُوحُ مَعَ الزَّمَانِ وَيَغْتَدِيوَالشَّوْقُ، إِنْ جَدَّدْتَهُ يَتَجَدَّدِدَعْ عَنْكَ نُصْحِي بِالتَّبَلُّدِ سَاعَةً
من حبس الأسحار
مَن حَبَّسَ الأَسحارعَلىَ لِحاظ الغيدوَأَلبَسَ الأَقمار
تأمل مليا واسبل الدمع بالخد
تَأَمَّل مَليّاً وَاِسبِلِ الدَمعَ بِالخَدِّفَما أَنتَ في دارِ المُقامِ وَلا الخُلدِبَلى أَنتَ في دارٍ سِهامُ خُطوبَها
هو النبأ العظيم وليس يجدي
هُوَ النَبأ العَظيمُ وَلَيسَ يُجديسِوى زاد أَعِدّ لِدارِ خُلدِوَما هَذي الحَياةُ سِوى مَتاع
أنت والكأس في يدي فلمن أنت في غد
أَنت وَالكَأسُ في يَديفَلِمَن أَنتِ في غَدِفَاِستَشاطَت لِقَولَتي
ترحم فهذا القبر قد ضم أحمدا
تَرَحَّم فَهَذا القَبرُ قَد ضَمَّ أَحمَداًحَليف العُلى وَالمَجدِ وَالبأسِ وَالنَدىأَميرُ الفُرسانِ مَن طارَ صيتُهُ