الشوكة

لِمَاذَا تَخَافُونَنِي، لَسْتُ أَدْرِيفَلَيْسَ لَدَيَّ قُصُورٌ وَجُنْدُ؟!لِمَاذَا تَفُورُونَ غَيْظًا عَلَيَّ