الأجير

لا أصْلح اللهُ حال ثلّةٍ تلدُفي كل حين أجيراً حظّهُ بلدُمتّبعٌ أمره في كلّ مهزلةٍ

حبّ الدّنيا

بذلتُ في حبِّ “دنيا” المالَ والولَدافكان أنْ شيّبتْ ذؤابَتي ولَداأطعتُها وهوىً في دارها وُلِدا

جدِّدْ

جدِّدْ بلا تردُّدْفالشّعبُ قد تعوَّدْوالفكرُ في تجمّدْ

الإنسان

النّاسُ للناسِ حتّى وإنِ اخْتلفوافيْما اسْتطابوا أوِ ارْتدوا أوِ اعتقدُواهدْيُ النبيِّ وإخوةٌ لهُ بُعثوا

أقلّوا

أقِلُّوا فقدْ عادَ البناةُ مُجدَّدابعينٍ لها الشيطانُ وابنهُ مهَّداعلى أرضِ نجدٍ والحجاز بمنْهجٍ

لو أنّ لي

لو أنّ لي هندوانيًا من القدسٍحتّى الرياض وما أبعد يمتدُّلكانت الحالُ غيرَ الحالِ يا قدسُ

البردة

ما ليْ أَحِنُّ لِمَنْ لَمْ أَلْقَهُمْ أَبَدَاوَيَمْلِكُونَ عَلَيَّ الرُّوحَ والجَسَدَاإني لأعرِفُهُم مِنْ قَبْلِ رؤيتهم

عاشق من فلسطين

عيونِك شوكةٌ في القلبِ
توجعني… وأعبدُها
وأحميها من الريحِ