لوركا
عفوَ زهر الدم , يا لوركا , وشمس في يديكْ
وصليب يرتدي نار قصيده
أجمل الفرسان في الليل .. يحجون إليك
كان دنياي ثكلى
كان دنياي ثكلىلفقد خل ودودفلا تزال تنادي
ليت لي من جماعة السار قوما
ليت لي من جماعة السَّار قوماًيتفانون في خلاص البلادِأو كإيمانهم رسوخاً وعمقاً
كأن دنياي عقد
كأن دنياي عقديسبى النهى من بعيدلكن متى يتطوق
وجدت بني الدنيا جهولا وعالما
وجدت بني الدنيا جهولا وعالمافهذا له جدّ وذاك له جدّوكلا تراه راضيا بالذي له
من رام نيل النعم الخالده
من رام نيل النعم الخالدَهْفليعرف المقدار للوالدَهْوليصل الأرحام وليعتبر
نبأ حرك آلاما ووجدا
نبأ حرك آلاما ووجدافي بقايا أنفس تحمل ادابين شك ويقين لم تجد
يا لها اللَه غادة ذات دل
يا لها اللَه غادة ذات دلحبها صير الشقي سعيداقد دعاها العشاق عيداً ولكن
لعيني من رهنت له فؤادي
لعيني من رهنتُ له فؤاديوعاندني وصدّي .. بالتماديأروادُ كلّ أبكارِ المعاني
وتعف روحي عن سواك وتزهد
وتعفّ روحي عن سواك وتزهدُلا عشقَ في غير الثريّا يُحمدُقلبي ولا تثريب ياأهل الهوى