من كان ينكر نوحا أو سفينته
من كان ينكر نوحاً أو سفينَتَهفإن نوحاً بأمر الله قد عاداحلَّ الوبالُ بعيبالٍ فمالَ به
عهد الجدود سقاك صوب عهاد
عهدَ الجدود سقاك صوبُ عهادِورجعت للأحفاد بالاسعادِماضٍ تحصنت البلاد بظّله
أغمدان ما يبكيك يا كعبة الهدى
أَغمدان ما يُبكيكَ يا كَعبةَ الهُدىوَفيم الأَسى يا هَيكل الفَضلِ وَالنَدىعذرتُكَ لَو أَصبَحتَ وَحدَكَ مُبتلىً
أنا ساعة الرجل العتيد
أنا ساعةُ الرجل العتيدِأنا ساعةُ البأسِ الشديدِأنا ساعةُ الموت المشر
أعيدي إلى المضنى وإن بعد المدى
أعيدي إلى المضنى وإنْ بَعُد المدىبُلَهْنِيَةَ العيشِ الذي كان أرغْداتبارك هذا الوجهُ ما أوْضَحَ السَّنى
كيف أغويتني وأمعنت صدا
كَيفَ أَغوَيتني وَأَمعَنت صَدايا حَبيبياً أَعطى قَليلاً وَأَكدىوَدَّ قَلبي لَو يَجهل الحُب لَما
لي بالحياة تعلق وتشدد
لي بِالحَياة تَعلق وَتَشددوَالعُمر ما بَعدَ المَدى فَسينفدنَفسٌ أُردده وَأَعلم أَنَّهُ
يا سراة البلاد يكفي البلادا
يا سراةَ البِلاد يَكفي البِلاداماأَذابَ القُلوبَ وَالأَكبادااِنتِداب أَحدُّ مِن شفرة السَي
فلسفة
لوْ تخيّرتَ الموتَ دون الحياةِلاستعاذوا بالجهلِ وعنك صدُّواإنّهم لا زالوا يرَوْن الحياةَ
بلا أرواح
أيُّ موتٍ هذا الذي بات وسماًفي الرجالِ والنسْوةِ في البلادِأيُّ موتٍ هذا الذي يُزهقُ الأرْ