كيف أغويتني وأمعنت صدا

كَيفَ أَغوَيتني وَأَمعَنت صَدايا حَبيبياً أَعطى قَليلاً وَأَكدىوَدَّ قَلبي لَو يَجهل الحُب لَما

لي بالحياة تعلق وتشدد

لي بِالحَياة تَعلق وَتَشددوَالعُمر ما بَعدَ المَدى فَسينفدنَفسٌ أُردده وَأَعلم أَنَّهُ

فلسفة

لوْ تخيّرتَ الموتَ دون الحياةِلاستعاذوا بالجهلِ وعنك صدُّواإنّهم لا زالوا يرَوْن الحياةَ

بلا أرواح

أيُّ موتٍ هذا الذي بات وسماًفي الرجالِ والنسْوةِ في البلادِأيُّ موتٍ هذا الذي يُزهقُ الأرْ