سل الجزع أين المنزل المتنازح
سَلِ الجِزْعَ أينَ المنزلُ المتنازحُوهل سَكَنٌ غادٍ من الدّار رائحُوَقَد كنتُ قَبل البينِ أَكتتمُ الهوى
قد قلت لما فاق خط عذاره
قد قلتُ لمّا فاقَ خطُّ عذارِهفي الحُسنِ خَطَّ يمينهِ المُستَملَحامنَ يكتبِ الخطَّ المليحَ لغيرِهِ
فتى ما به سقم وتعلوه صفرة
فتىً ما بهِ سُقمٌ وتعلوه صُفرةٌفشأنَكَ في الفَحْوى ودَعْني منَ الشرحِ
ولما غادر الحدثان شلوي
ولما غادرَ الحدثانِ شلويبمُستنِّ الخُطوبِ لقىً طَريحاوجرّعني الرَّغاوةَ صرف دهرٍ
أتاني كتاب جامع كل طرفة
أتاني كتابٌ جامعٌ كلَّ طرفةٍكما جَمعت شتّى سفينةُ نوحِلأرضِكَ أستسْقي ومَغناكَ أنتَحي
ارغب بسمعك عن مقال اللاحى
ارغبْ بسمعكًَ عن مقالِ اللاحىواقدحْ زِنادَ الهمِّ بالأقداحوإذا دَجا ليلُ الهمومِ فسُل عن
أما إنها الأيام تأسو وتجرح
أما إنّها الأيامُ تأسو وتَجرحُوتَملأ بالدرِّ الإناءَ وتَرمحُوما الدهرُ إلا محنةٌ إثْرَ محنةٍ
أبا صالح ما العيش بعدك صالح
أبا صالح ما العيش بعدك صالحنزحت ففيك الحزن للدمع نازحوما مقل ضنت عليك بمائها
لئن بحت بالشكوى إليك محبة
لَئِن بُحتُ بِالشَكوى إِلَيكَ مَحَبَّةًفَلَستُ لِمَخلوقٍ سِواكَ أَبوحُوَإِنَّ سُكوتي إِن عَرَتني ضَرُورَةٌ
قالوا تعشقتها عمياء قلت لهم
قالوا تَعَشَّقتَها عَمياءَ قُلتُ لَهُمما شانَها ذاكَ في عَيني وَلا قَدَحابَل زادَ وَجدِيَ فيها أَنَّها أَبَداً