لا قضى الله لقلبي
لا قَضى اللَّه لِقَلبيفي الهَوى أَن يَستَريحاأَنا راضٍ مِن هَوى البي
أما سمعت حمام الأيك إذ صدحا
أمَا سمعتَ حَمامَ الأيْكِ إذْ صَدَحاغَنَّى ولمْ يدرِ أنّي بعضُ مَنْ جَرحالم أقترحْ منه ما غنّى الغداةَ بهِ
يا قلب قل لي أين صادفك الهوى
يا قَلبُ قُل لي أينَ صادَفك الهَوىأَم كَيفَ عَنّ لكَ الغزالُ السّانِحُكيفَ اِطّباكَ إِلى الهوى غَمْرٌ بِهِ
فما ماء مزن بات جفن سحابة
فما ماءُ مُزْنٍ بات جَفْنَ سحابةٍيصوبُ على أعلى الصّخور ويسفحُتوزّعَهُ عَبْرُ الرّبا فكأنّهُ
رأيتك لا ترعى حقوقي ولم تصخ
رَأَيتكَ لا تَرعى حُقوقي ولم تُصخْإلى القول منّي حيثما أنا ناصحُفجهرُك لي مُرْضٍ وسرُّك مُسخِطٌ
إن عاقب الشيب السواد بمفرقي
إن عاقب الشّيب السّوادَ بمَفْرقيفاللّيل يتلوه الصّباحُ الواضحُمَنْ أخْطَأَتْهُ وقد رمتْ قوسُ الرّدى
يا ابن عبد العزيز إن فؤادي
يا اِبن عبد العزيز إنّ فؤادِيمنذ فارقتنِي عليك جريحُإنَّ جَفْنِي عليك حزناً جوادٌ
ليس في العشق جناح
ليس في العشقِ جُناحُبل هو الدّاءُ الصِّراحُهُوَ جِدُّ جرّه مَعْ
خل المدامع في المنازل تسفح
خلِّ المَدامِعَ في المنازلِ تسفحُوالقلبُ من ذكر الأحبّةِ يفرحُما كانَ عِندي أنّ غُزلان النَّقا
من رأى الأظعان فوق
مَنْ رأى الأظعانَ فوق البيدِ من بُعدٍ تلوحُكَسفينٍ عَصفتْ في