حديث كما هب النسيم صباحا
حديثُ كما هبَّ النسيمُ صباحافجرَّ على زهرِ الرياض جناحاحدائق روضٍ من حديث محمدٍ
يفوح كفوح المسك فاغم نشرها
يفوح كفوح المسك فاغم نشرهاإذا التحبت فيها ذلاذل ريحيقول لها الطش السماوي والصبا
فاح زهر الروض فاشتاق الهزار
فَاح زهرُ الرّوضِ فَاشتَاق الهَزارولِذَا قَد نَاححَول وردٍ وشَقِيقٍ وبَهَار
أمحيا ام عمر وتجلى
أمًحَيَّا اُمّ عَمرِ وتَجَلَّى
قَمَراً أَم حَاجِبُ الشَّمس لاَحا
جَلَتِ اللَّيلَ بِصُبحٍ مُبِينِ
باكر إلى اللذة والإصطباح
باكِر إِلى اللَذَةِ وَالإِصطِباحبِشُربِ راحفَما عَلى أَهلِ الهَوى مِن جُناح
لزهرة البستان في غصنها
لِزَهرَةِ البُستان في غُصنِهاالفَينان عَرفٌ يَفوحفَباكِرِ الخِلّان في رَوضَةِ
سقى الهوى فانتشى العميد
سَقى الهَوى فَاِنتَشى العَميدُوَالذِكرُ نُقلٌ وَالدَمعُ راحمُنىً أَطارَ الفُؤادَ عَنّي
غيري يميل إلى كلام اللاحي
غَيري يَميلُ إِلى كَلامِ اللاحيوَيَمُدُّ راحَتَهُ لِغَيرِ الراحِلا سِيَّما وَالغُصنُ يُزهِرُ زَهرَهُ
يا من هديت لحبه فمحجتي
يا مَن هُديتُ لِحُبِّهِ فَمَحَجَّتيبَيضاءُ في نَهجِ الغَرامِ الواضِحِقَدَحَت لَواحِظُكَ الهَوى في خاطِري
أروح وقلبي عنك ليس برائح
أَرُوحُ وَقَلْبِي عَنْكَ لَيْسَ بِرائِحِوَذِكْرُكَ باقِي الشَّوْقِ بَيْنَ الْجَوانِحِوَحَسْبِي شَمْسَ الدَّوْلَةِ الْمَلْكُ غايَةً