أترى أبصره مثلي القدح
أَتُرى أَبْصَرَهُ مِثْلِي الْقَدَحْفَغَدا زَنْدُ حَشاهُ يُقْتَدَحْوانْثَنَى مُنْكَسِراً مِنْ وَجْدِهِ
أما الزمان فلم يزل ينحي
أَمّا الزَّمانُ فَلَمْ يَزَلْ يُنْحِيأَبَداً عَلَيَّ بِمؤْلِمِ الْجُرْحِفَلَئِنْ نَوائِبُهُ سَمَحْنَ عَلَى
نبي العلى والندى ما لي صفت وضفت
نَبِي الْعُلى وَالنَّدى ما لِي صَفَتْ وَضَفَتْعِنْدِي لَكُمْ طُرَفُ الأَشْعارِ وَالمُلَحُإِنِّي لَرَبُّ الْقَوافِي فِي زَمانِكُمُ
نشدتك لا تعدم الراح راحا
نَشَدْتُكَ لا تُعْدِمِ الرّاحَ راحاوَلا تَمْنَعَنَّ الصَّبُوحَ الصَّباحافَقَدْ أَصْبَحَ الْغَيْثُ يَكْسُو الْجَمالَ
يا حسنها صفراء ذات تلهب
يا حُسْنَها صَفْراءَ ذاتَ تَلَهُّبٍكَالنّارِ إلاّ أَنَّها لا تَلْفَحُعاطَيْتَنِيها وَالمِزْاجُ يَرُوضُها
لعمر أبي العطاء لئن تولى
لَعَمْرُ أَبِي الْعَطَاءِ لَئِنْ تَوَلّىلَنِعْمَ مُعَرَّجُ الرَّكْبِ الطِّلاحِونعم أبو الضيوف إذا أطاحت
بنفسي على قربه النازح
بِنَفْسِي عَلَى قُرْبِهِ النَّازِحُوَإِنْ غالَنِي خَطْبُهُ الْفادِحُتَصافَحَ تُرْبَتُهُ وَالْنَّسِيمُ
أحتى إلى العلياء يا خطب تطمح
أَحَتّى إِلى الْعَلْياءِ يا خَطْبُ تَطْمَحُوَحَتّى فُؤَادَ الْمَجْدِ يا حُزْنُ تَجْرَحُأَكُلُّ بَقاءٍ لِلفَناءِ مُؤَهَّلٌ
هذي الديار فحيهن صباحا
هذي الديار فحيهن صباحاًوقف المطايا بينهن طلاحالا تسأل الأطلال إن لم تروها
إذا ما شئت أن تغدو عزيزا
إِذا ما شِئتَ أَن تَغدو عَزيزاًتُبَجَّلُ في الغُدُوِّ وَفي الرَواحِفَدونَكَ وَالصَلاحَ فَرُبَّ حالٍ