ما لهذا الدهر أبدى
ما لِهذا الدَهرِ أَبدىلِلعُلا وَجهاً وَقاحافَأَراني عِبرَةً أَن
على تعمير نوح مات نوح
عَلى تَعميرِ نوحٍ ماتَ نوحُفَنائِحَةٌ لِأَمرٍ ما تَنوحُأَمَعلولاً بِعَبرَتِهِ عَليلا
حسبت النوى تسلي فزدت بها هوى
حَسبتُ النَوى تُسلي فَزِدتُ بِها هَوىًوَأَغلَقتُ بابَ الوَصلِ مِن حَيثُ يُفتَحُحُرِمتُ وِصالَ الحبِّ في طَلَبِ الغِنى
انظر إلى الزرع وخاماته
اِنظر إِلى الزَرع وَخاماتهتَحكي وَقَد ماست أَمام الرياحكَتيبة خَضراء مهزومة
ألا خبر بمنتزح النواحي
أَلا خَبِرٌ بِمُنتَزِحِ النَواحيأَطيرُ إِلَيهِ مَنشورَ الجَناحِفَأَسأَلَهُ وَأُلطِفَهُ عَساهُ
وإذا عشقت يكون ماذا هل له
وإذا عشقت يكون ماذا هل لهدين عليَّ فيغتدى ويروح
إني لأكنى عنه خيفة أن يشي
إني لأكنى عنه خيفة أن يشيواشٍ فأفضح في الهوى أو يُفضحافأقول عند الليل يا قمر الدجى
حق وإن جعل النصيح يصيح
حق وإن جعل النصيحُ يصيحأنا عاشقٌ هذا الحديثُ صحيحُوإذا عشقتُ يكون ماذا هل له
والأرض قد ضربت بمرهف نهرها
والأرضُ قد ضربتْ بمرهفِ نهرهاصفحاً وألقى في المكان فصاحافاسمع إلى غربِه في حصبائه
حبا الله خير العالمين محمدا
حبَا اللّه خيرَ العالمين محمداًمحاسنَ أزرتْ بالشموس اللوائحِحمى عظمت قدراً وطابتْ روائحاً