وجه للمتاهة
إلى أين يا لغزيَ الجاهليّ
ولا منتهى الآن
لا مفتتحْ
عوذوا الحسن بالرقى أو خذوني
عوذوا الحُسن بِالرُقى أَو خُذونيأَنا تَعويذة لِكعبة روحيقَرِبوها مَجامراً أَنا وَحدي
يا مظلم الروح كم تشقى على حرق
يا مُظلم الروح كَم تَشقى عَلى حَرقمِما يُكابد مِنكَ القَلب وَالرُوحهَدى بِجَنبيكَ مَذبوح يَحف بِهِ
من يعرف الشوق ؟
لحنُ الرحيلِ المرِّ..والجرحُوالحبُّ والأشعارُ والبوْحُوالأمنياتُ …وذِكْرُ من نهوَى
إلى ذات الوشاح
تسائلني العواذل ما اقتراحيوأنت على الزمان مدى اقتراحيفإن لجوا بعذل واستطالوا
قفي!
قفي! لا تتركيني في الرياح
أحارب بالنوازف من جراحي
و مأساة الوجود تحز قلبي
بادلت هذا الوجود حبي
بادلت هذا الوجودَ حبّيوالسر في الحب لن نُبيحهأعطيت روحي لكل شيء
وقفة أمام خيام المبعدين
مضى ليلي وأعقبه الصباحوما رحلت عن القلب الجراحأرى عصفور أحلامي أمامي
دموع القلم
على قلمي تكاثرت الجروحفما يَدْري بأيِّ أسىً يَبُوحُكأنَّ برأس ريشته دُوَاراً
الرسول عليه الصلاة و السلام وأبو بكر في غار ثور
هجرةٌ يا رياحُ هبِّي رُخاءًواهتفي يا بحار للملاَّحأيها الغار ، غار ثورٍ ، تلاقى