ذكرى وعد بلفور

خذَي مَسعاكِ مُثَخنةَ الجِراحِونامي فوقَ داميةِ الصِفاحِومُدِّي بالمماتِ إلى حياةٍ

حنين

أحِنُّ إلى شَبَحٍ يَلْمَحُبِعينَيَّ أطيافُه تَمْرَحُأرى الشَّمْسَ تُشْرِقُ من وجهِهِ

اللون الرمادي

دمشقُ عُدْتُ بِلا حُزني ولا فرحييقودني شبحٌ مُضْنى إلى شبحِضيعتُ مِنكِ طريقا كنتُ أعرِفُهُ