رأى برق العقيق الفجر لاحا
رأى بَرْقَ العَقيقِ الفَجرَ لاحافتًى فأَسَالَ بالدَّمعِ البِطاحاوأدركَ من صَبا نجدٍ شَميساً
سلاماً أيها الوطنُ الجريحُ
مَتى مِن طول ِنَزْفِكَ تَستَريحُ ؟سَلاماً أيُّها الوَطَنُ الجَريحُ !تَشابَكَت النِّصالُ عليكَ تَهوي
ذكرى وعد بلفور
خذَي مَسعاكِ مُثَخنةَ الجِراحِونامي فوقَ داميةِ الصِفاحِومُدِّي بالمماتِ إلى حياةٍ
حنين
أحِنُّ إلى شَبَحٍ يَلْمَحُبِعينَيَّ أطيافُه تَمْرَحُأرى الشَّمْسَ تُشْرِقُ من وجهِهِ
عرب الثأر فاهتفي يا ضحايا
بسمت النور في ثغور الجراحأنت قبل الصباح نجم الصباحكلما لحت في خيال الطواغيت
حادي العيس ليتنى أستريح
حادِيَ العيسِ ليتنى أسترِيحُقف رويداً فقد يضامُ النَجِيحُحُكمُ لَيلَى علىَّ صَعبٌ شديدٌ
إن رمتموا أن تنصحوا
إِنْ رُمتموا أَن تَنصَحوافَأْتوا بِحسْن النُّصْحِلا تُفرِطوا في نُصْحكم
اللون الرمادي
دمشقُ عُدْتُ بِلا حُزني ولا فرحييقودني شبحٌ مُضْنى إلى شبحِضيعتُ مِنكِ طريقا كنتُ أعرِفُهُ
صلاة اللَه ما سحت غمامة
صلاة اللَه ما سحت غمامةعلى المختار ذي الوجه الصبيحنبي فاضل حاوي المعاني
مولاي عز ترحلى
مولاي عز ترحلىوغدوت مقصوص الجناحفأرش جناحى مثلما