قف بدر نعمان وضاحا بمنزلة
قف بدر نعمان وضاحاً بمنزلةٍإن سرت أولم تسر عالٍ ووضاحأجسامنا رقصت لما طلعت وكم
نعم الصباح أتى بذكر محمد
نعم الصباح أتى بذكر محمدٍفزها وشق إلى السرور صباحاقد عين الألوان طالعه وقد
بين بطاح حيهم والأبطح
بينَ بِطاحِ حَيِّهمْ والأبطحِطَرحْتُ روحاً عنهُمُ لم تَبْرَحِوقَدْ فَرشْتُ بِثَراهمْ مُقْلةً
أمن لية البرق الحجازي قد لوي
أمنْ لَيَّةِ البرقِ الحُجازِيِّ قَدْ لُويفُؤادُكَ يا رَبَّ الغرامِ فلمْ تُصْحُتَقولُ نَعمْ بورِكْتَ هذا هو الهَوَى
شيخ لنا ثاو بأم عبيدة
شيخٌ لنا ثاوٍ بأُمِّ عَبيدةٍعَكَفتْ على أعْتابِهِ الأرواحُتَجري مَدائحُهُ بنا وكأنَّها
روح القلب تارة بالمباح
رَوِّحِ القلبَ تارةً بالمُباحِواجْلُ بالذِّكرِ ظُلمةَ الأتْراحِلا تُصِرْ غافلاً عن الذِّكرِ يوماً
جدي بواسط أوسط القوم الألى
جَدِّي بواسِطَ أوْسطُ القومِ الأُلىعلمُ الرِّجالِ أبو اليَمينِ المانحهْفَخرُ الأئِمَّةِ في سُلالةِ حَيدرٍ
بالله يا ريح الصبا
بالله يا ريحَ الصَّباإن جُزتَ من أرضِ البِطاحْوتُهْتَ في قيعانِهمْ
أيها الفجر النسيمات شذت
أيُّها الفجرُ النُّسَيْماتُ شَذتْعنكَ مِسكاً حينَما لُحْتَ صَباحافاسْتُرِ الوجدَ علينا كَرماً
أي راح دارت به الأقداح
أيُّ راحٍ دارتْ به الأقداحُومُدامٍ كاساتُهُ الأرواحُسارَ بالعاشقينَ شرقاً وغرباً