أوجهك ذا أم ذا هو البدر طالع

أَوَجهُكِ ذا أَم ذا هُوَ البَدرُ طالِعُوَثَغرُكِ ذا أَم لاعِجُ البَرقِ لائِحُوَذا الدُّرُّ أَم هذا أَقاحٌ مُنَضَّدٌ

حطم المارد القيود

هتفت والشعور روح وراحويك غرد فقد أضاء الصباحالصباح الذي له من منى النفس

حسناء الريف

ريفية تهتز أعطافهاخصوبة من مرح وارتياحترعرعت بين ظلال الربى

سقف التنائي

صباحي أنتَ يادنيا انشراحي‏وعطرٌ صار ينبضُ في وشاحي‏ بلا سبب أُشاطركَ الثواني

تنفيس .. وتقديس

جراحٌ تَسِيلُ . وما مٍن طيبٍولا مِن دواءٍ يداوِي الجراحْ!وأُلْقى السَّلاحَ فَتَأْبى الخصومُ