كم غادة أحببتها
كم غادةٍ أحببتهابالوصل ما داوت جروحيكيف السبيل لوصلها
أوجهك ذا أم ذا هو البدر طالع
أَوَجهُكِ ذا أَم ذا هُوَ البَدرُ طالِعُوَثَغرُكِ ذا أَم لاعِجُ البَرقِ لائِحُوَذا الدُّرُّ أَم هذا أَقاحٌ مُنَضَّدٌ
حطم المارد القيود
هتفت والشعور روح وراحويك غرد فقد أضاء الصباحالصباح الذي له من منى النفس
حسناء الريف
ريفية تهتز أعطافهاخصوبة من مرح وارتياحترعرعت بين ظلال الربى
على وادي النقا قف لي صباحا
على وادي النقا قِفْ لي صباحاوحَيِّ الرِّيمَ والغُرر الصِّباحاوعانقْ لي بِسحِّ الدمعِ بانًا
سقف التنائي
صباحي أنتَ يادنيا انشراحيوعطرٌ صار ينبضُ في وشاحي بلا سبب أُشاطركَ الثواني
جنيت من وحشة الأوقات تسبيحي
جنيتُ من وحشةِ الأوقاتِ تسبيحيومِن محاريبِها أنقى تراويحيالحمدُ للهِ ! أُنسي في معيتهِ
موجوعة تخفي الدموع وليتها
مَوجوعةٌ تُخفي الدموعَ ولَيتَهاتَبكي، لعلّ فؤادهَا يرتاحُأخشى عليكِ حبيبتي طولَ الأسى
تنفيس .. وتقديس
جراحٌ تَسِيلُ . وما مٍن طيبٍولا مِن دواءٍ يداوِي الجراحْ!وأُلْقى السَّلاحَ فَتَأْبى الخصومُ
آفة العقل في اتهام النوايا
آفةُ العَقلِ في اتِّهام النواياوادِّعاءِ السِّقام عند الصِّحاحِإن يكن جُلُّ مانراه صوابا