أعيني جودا بالدموع السوافح

أَعَينَيَّ جودا بِالدُموعِ السَوافِحُعَلى فارِسِ الفُرسانِ في كُلُّ صافِحِأَعَينَيَّ إِن تَفنى الدُموعُ فَأَوكِفا

سيعلم مرة حيث كانوا

سَيَعلَمُ مُرَّةَ حَيثُ كانوابِأَنَّ حِمايَ لَيسَ بِمُستَباحِوَأَنَّ لَقوحَ جارِهِمِ سَتَغدو

أسلمني قومي ولم يغضبوا

أَسلَمَني قَومي وَلَم يَغضَبوالِسَوأَةٍ حَلَّت بِهِم فادِحَهكُلُّ خَليلٍ كُنتُ خالَلتُهُ

خليلي لا والله ما القلب سالم

خَليلَيَّ لا وَاللَهِ ما القَلبُ سالِمٌوَإِن ظَهَرَت مِنّي شَمائِلُ صاحِوَإِلّا فَما بالي وَلَم أَشهَدِ الوَغى

فهم وعدوان قوم إن لقيتهم

فَهمٌ وَعَدوانُ قَومٍ إِن لَقيتَهُمُخَيرُ البَرِيَّةِ عِندَ كُلِّ مُصَبِّحِلا يَفخَلونَ وَلا تَطيشُ رِماحُهُم

أمن ليلى وجارتها تروح

أَمِن لَيلى وَجارَتِها تَروحُوَلَيسَ لِحاجَةٍ مِنها مُريحُوَلَيسَ مُبيِّنٌ في الدارِ إِلّا

تغيرت المنازل من سليمى

تَغَيَّرَتِ المَنازِلُ مِن سُلَيمىبِرامَةَ فَالكَثيبِ إِلى بُطاحِفَأَجزاعِ اللِوى فَبِراقِ خَبتٍ