ألا من مبلغ النعمان عني

ألا مَن مُبلِغُ النُّعمانَ عَنِّيفَبَينَا الَمرءُ أَغَربَ إذ أَراحاأَطعَتَ بَني بُقَيلَةَ في وِثاقي

كأن الظعن حين طفون ظهراً

كَأَنَّ الظُعنَ حينَ طَفَونَ ظُهراًسَفينُ البَحرِ يَمَّمنَ القَراحاقِفا فَتَبَيَّنا أَعُرَيتَناتٍ

يقولون حصن ثم تأبى نفوسهم

يَقولونَ حِصنٌ ثُمَّ تَأبى نُفوسُهُموَكَيفَ بِحِصنٍ وَالجِبالُ جُموحُوَلَم تَلفِظِ المَوتى القُبورُ وَلَم تَزَل

واستبق ودك للصديق ولا تكن

وَاِستَبقِ وِدَّكَ لِلصَديقِ وَلا تَكُنقَتَباً يَعَضُّ بِغارِبٍ مِلحاحافَالرُفقُ يُمنٌ وَالأَناةُ سَعادَةٌ

فإنا بين غول أن تضلوا

فَإِنّا بَينَ غَولٍ أَن تَضِلّوافَحائِلِ سوقَتَينِ إِلى نِساحِفَدارَةِ مُحصِنٍ فَبِذي طُلوحٍ

أمن رسم دار ماء عينيك يسفح

أَمِنْ رَسْمِ دارٍ ماءُ عَيْنَيكَ يَسْفَحُغَدا من مُقامٍ أَهْلُهُ وتَرَوَّحُواتُزَجِّي بِها خُنْسُ الظِّباءِ سِخالَها

شنئت العقر عقر بني شليل

شَنِئتُ العَقرَ عَقرَ بَني شَليلٍإِذا هَبَّت لِقارِإِها الرِياحُكَرِهتُ بَني جَذيمَةَ إِذ ثَرَونا

هلا سألت بني عيلان كلهم

هَلّا سَأَلتَ بَني عَيلانَ كُلَّهُمُعِندَ السِنينَ إِذا ما هَبَّتِ الريحُقَد حانَ قِدحُ عِيالِ الحَيِّ إِذ شَبِعوا