ثلاثون ألفا كلها طبرية
ثَلاثونَ أَلفاً كُلُّها طَبَرِيَّةٌدَعا لي بِها لَمّا رَأى الصَكَّ صالِحُدَعا بِالزُيوفِ الناقِصات وَإِنَّما
لقد كانت مجالسنا فساحا
لَقَد كانَت مَجالِسُنا فِساحاًفَضَيَّقَها بِلِحيَتِهِ رَباحُمُبَعثَرَةُ الأَسافِل وَالأَعالي
قد كنت لي جبلا ألوذ بظله
قَد كنتَ لي جَبلاً أَلوذُ بظلّهِفَاليوم تُسلمني لأجردَ ضاحِقَد كنتَ جارَ حميتي ما عشت لي
أمولى بني تيم ألست مؤديا
أَمَولى بَني تَيمٍ أَلَستَ مُؤَديّاًمَنيحَتَنا فيما تُؤَدّى المَنائِحُفَإِنَّكَ إِن أَدَّيتَ غَمرَةَ لَم تَزَل
فصبحت قبل ضحاء المضحي
فصبحت قبل ضحاء المضحي
عادية ذات حياض فلح
باتت وظلت بأوام برح
لما ونى عبد أبي شماخ
لما ونى عبد أبي شماخ
وهم ما في البطن بائتلاح
وهز جزي الخنف المراخي
نأتك سليمى فالفؤاد قريح
نَأَتكَ سُلَيمى فَالفُؤادُ قَريحُوَلَيسَ لِحاجاتِ الفُؤادِ مُريحُإِذا ذُقتَ فاها قُلتَ طَعمُ مُدامَةٍ
من يتجرم لي المناطق ظالما
مَن يَتَجَرَّم لي المَناطِقَ ظالِماًفَيَجرِ إِلى شَأوٍ بَعيدٍ وَيَسبَحِيَكُن كَالحُبارى إِن أُصيبَت فَمِثلُها
لعمرك ما كليب حين دلى
لَعَمرُكَ ما كُلَيبٌ حينَ دَلّىبِحَبلٍ كَلبَهُ فيمَن يَميحُبِأَعظَمَ مِن بَني سُفيانَ بَغياً
مدحت يزيد بن عبد المدان
مَدَحتُ يَزيدَ بنَ عَبدِ المَدانِفَأَكرِم بِهِ مِن فَتىً مُمتَدَحإِذا المَدحُ زانَ فَتى مَعشَرٍ