يضحكن عن برد ونور أقاح

يَضحَكنَ عَن بَرَدٍ وَنورِ أَقاحِوَيَشُبنَ طَعمَ رُضابِهِنَّ بِراحِوَإِذا بَرَزنَ مِنَ الخُدورِ سَفَرنَ عَن

أرى بك الله نكالا فكم

أَرى بِكَ اللَهُ نَكالاً فَكَمأَرَيتَنا مِن فِعلَةٍ فاضِحَهعِشقُكَ لِلقَينَةِ أَجدى الأُسى

وإذا شتوت أمنت لسعة عقرب

وَإِذا شَتَوتُ أَمِنتُ لَسعَةَ عَقرَبٍكَالنارِ طارَت مِن زِنادِ القادِحِقَد خِلتُها تَمشي بِسَبحَةِ عابِدٍ

أباعث كل مكرمة طموح

أَباعِث كُلِّ مَكرُمَةٍ طُموحُوَفارِسَ كُلِّ سَلهَبَةٍ سَبوحِوَطاعِنَ كُلِّ نَجلاءٍ غَموسٍ

وطائرة تتبعها المنايا

وَطائِرَةٍ تَتَبَّعُها المَناياعَلى آثارِها زَجِلُ الجَناحِكَأَنَّ الريشَ مِنهُ في سِهامٍ

أدنى ابتسام منك تحيا القرائح

أَدنى اِبتِسامٍ مِنكَ تَحيا القَرائِحُوَتَقوى مِنَ الجِسمِ الضَعيفِ الجَوارِحُوَمَن ذا الَّذي يَقضي حُقوقَكَ كُلَّها

أنا عين المسود الجحجاح

أَنا عَينُ المُسَوَّدِ الجَحجاحِهَيَّجَتني كِلابُكُم بِالنُباحِأَيَكونُ الهِجانُ غَيرَ هِجانٍ

جللا كما بي فليك التبريح

جَلَلاً كَما بِيَ فَليَكُ التَبريحُأَغِذاءُ ذا الرَشَأِ الأَغَنِّ الشيحُلَعِبَت بِمِشيَتِهِ الشُمولُ وَغادَرَت

جارية ما لجسمها روح

جارِيَةٌ ما لِجِسمِها روحُبِالقَلبِ مِن حُبِّها تَباريحُفي كَفِّها طاقَةٌ تُشيرُ بِها