يا أخا الحارث إني
يا أَخا الحارِثِ إِنّيخارِجٌ عِندَ الرَواحِسَوفَ يَقريكَ سَلاماً
قلوب شجتهن الخدود الملائح
قُلوبٌ شَجَتهُنَّ الخُدودُ المَلائِحُوَساقٍ بَدا كَالصُبحِ وَاللَيلُ جانِحُيُديرُ كُؤوساً مِن عُقارٍ كَأَنَّها
وإذا مضى للمرء من أعوامه
وَإِذا مَضى لِلمَرءِ مِن أَعوامِهِخَمسونَ وَهوَ عَنِ الصِبا لَم يَجنَحِعَكَفَت عَلَيهِ المُخزِياتُ وَقُلنَ قَد
لي صاحب ليس يخلو
لي صاحِبٌ لَيسَ يَخلولِسانُهُ مِن جِراحِيُجيدُ تَمزيقَ عِرضي
لئن راح روح هاربا من ضيوفه
لَئِن راحَ رَوحٌ هارِباً مِن ضُيوفِهِفَما المَطَرُ الثاني عُمَيرٌ بِرائِحِتَشَمَّمتَ أَستاهَ البَغايا وَقَحَّمَت
لا تمازح في غير وقت مزاح
لا تُمازِح في غَيرِ وَقتِ مُزاحِوَاِتَّخِذ آلَةً لِوَقتِ الصَياحِلَنا صاحِبٌ ظالِمٌ ما يَزا
أبلغ أبا صالح إما مررت به
أَبلِغ أَبا صالِحٍ إِمّا مَرَرتَ بِهِرِسالَةً مِن قَتيلِ الماءِ وَالراحِالآنَ أَقصَرتُ إِقصاراً مَلَكتُ بِهِ
طلب البقاء بكل فأل صالح
طَلَبَ البَقاءَ بِكُلِّ فَألٍ صالِحِوَبِكُلِّ جارٍ سانِحٍ أَو بارِحِسَمّاهُ سَعداً ظَنَّ أَن يَحيا بِهِ
قد جاء نصر الله والفتح
قَد جاءَ نَصرُ اللَهِ وَالفَتحُوَشَقَّ عَنّا الظُلمَةَ الصُبحُوَزيرُ مُلكٍ وَرَجا دَولَةٍ
رأيتك يا أخي تطيل هزي
رَأَيتُكَ يا أُخَيَّ تُطيلُ هَزّيوَتَحريكي بِمَنطِقِكَ القَبيحِوَلَستَ بِثابِتٍ فيهِم فَتُهجى