هل الفتح إلا البدر في الأفق المضحى
هَلِ الفَتحُ إِلّا البَدرُ في الأُفُقِ المُضحىتَجَلّى فَأَجلى اللَيلَ جِنحاً عَلى جِنحِأَوِ الضَيغَمُ الضِرغامُ يَحمي عَرينَهُ
أفي مستهلات الدموع السوافح
أَفي مُستَهِلّاتِ الدُموعِ السَوافِحِإِذا جُدنَ بُرءٌ مِن جَوىً في الجَوىًنِحِلَعَمرِيَ قَد بَقّى وَصَيفٌ بِهُلكِهِ
لها منزل بين الدخول فتوضح
لَها مَنزِلٌ بَينَ الدَخولِ فَتوضِحُمَتى تَرَهُ عَينُ المُتَيَّمِ تَسفَحِعَفا غَيرَ نُؤيٍ دارِسٍ في فِنائِهِ
ليكتنفك السرور والفرح
لِيَكتَنِفكَ السُرورُ وَالفَرَحُوَلا يَفُتكَ الإِبريقُ وَالقَدَحُفَتحٌ وَفِصحٌ قَد وافَياكَ مَعاً
ما أنجحت غطفان في أكرومة
ما أَنجَحَت غَطَفانُ في أُكرومَةٍإِنجاحَها بِالصَيدِ آلِ نَجاحِوَرِثوا الكِتابَةَ وَالفُروسَةَ وَالحِجى
ألا ياهبوب الريح بلغ رسالتي
أَلا ياهُبوبَ الريحِ بَلِّغ رِسالَتيسُلَيمى وَعَرِّض بي كَأَنَّكَ مازِحُوَعَنِّيَ أَقرِئها السَلامَ وَقُل لَها
يا سعد إنك قد حجبت ثلاثة
يا سَعدُ إِنَّكَ قَد حَجَبتَ ثَلاثَةًكُلٌّ عَلَيهِ مِنكَ وَشمٌ لائِحُوَأَراكَ تَخدِمَ رابِعاً لِتُبيدَهُ
دواعي الحين سقن إلى نجاح
دَواعي الحينِ سُقنَ إِلى نَجاحِرُكوبَ البَغيِ لِلأَجَلِ المُتاحِوَلَو نُصحاً أَرادَ لَكانَ فيهِ
يا أبا صالح صديق الصلاح
يا أَبا صالِحٍ صَديقَ الصَلاحِوَشَقيقَ النَدى وَتِربَ السَماحِلا أَظُنُّ الصَباحَ يوفي بِإِشرا
نهيتكم عن صالح فأبى بكم
نَهَيتُكُمُ عَن صالِحٍ فَأَبى بِكُملَجاجُكُمُ إِلّا اِغتِراراً بِصالِحِوَحَذَّرتُكُم أَن تَركَبوا الغَيَّ سادِراً