يا لابس الوشي على شيبه

يا لابِسَ الوَشيِ عَلى شَيبِهِما أَقبَحَ الأَشيَبَ في الداحِلَو شِئتَ أَيضاً جُلتَ في خامَةٍ

أعيني جودا وابكيا ود صالح

أَعَينَيَّ جودا وَابكِيا وُدَّ صالِحِوَهيجا عَلَيهِ مُعوِلاتِ النَوائِحِفَما زالَ سُلطاناً أَخٌ لي أَوَدُّهُ

تفاح غزنة نفاع ونفاح

تفاحُ غزنةَ نفَّاعٌ ونفَّاحٌكأنَّهُ الشهدُ والريحانُ والراحُوماؤُهُ بادِّكارِ الرِّيقِ من قمرٍ

بات نديما لي حتى الصباح

باتَ نَديماً لِيَ حَتّى الصَباحأَغيَدُ مَجدولُ مَكانِ الوِشاحكَأَنَّما يَضحَكُ عَن لُؤلُؤٍ

لك الخلائق فينا السهلة السمح

لَكَ الخَلائِقُ فينا السَهلَةُ السُمُحُوَالنَيلُ يَسلَسُ لِلراجي وَيَنسَرِحُوَالمَكرُماتُ الَّتي باتَت مَعالِمُها

أطاع عاذله في الحب إذ نصحا

أَطاعَ عاذِلَهُ في الحُبِّ إِذ نَصَحاوَكانَ نَشوانَ مِن سُكرِ الهَوى فَصَحافَما يُهَيِّجُهُ نَوحُ الحَمامِ إِذا