هل كان ضمخ بالعبير الريحا
هل كانَ ضَمّخَ بالعبير الريحامُزْنٌ يُهّزُّ البرقُ فيه صَفيحاتُهْدي تحِيّاتِ القُلوبِ وإنّما
شيم فتحت من المجد ما قد
شِيَمٌ فَتَّحَت مِنَ المَجدِ ما قَدكانَ مُستَغلِقاً عَلى المُدّاحِ
يا لابس الوشي على شيبه
يا لابِسَ الوَشيِ عَلى شَيبِهِما أَقبَحَ الأَشيَبَ في الداحِلَو شِئتَ أَيضاً جُلتَ في خامَةٍ
أعيني جودا وابكيا ود صالح
أَعَينَيَّ جودا وَابكِيا وُدَّ صالِحِوَهيجا عَلَيهِ مُعوِلاتِ النَوائِحِفَما زالَ سُلطاناً أَخٌ لي أَوَدُّهُ
بين الصبابة والهجران مطروح
بين الصبابة والهجران مطروحقلب بحدِّ سنان الحب مجروحتخاله مات إلا أنه شبح
تفاح غزنة نفاع ونفاح
تفاحُ غزنةَ نفَّاعٌ ونفَّاحٌكأنَّهُ الشهدُ والريحانُ والراحُوماؤُهُ بادِّكارِ الرِّيقِ من قمرٍ
بات نديما لي حتى الصباح
باتَ نَديماً لِيَ حَتّى الصَباحأَغيَدُ مَجدولُ مَكانِ الوِشاحكَأَنَّما يَضحَكُ عَن لُؤلُؤٍ
لك الخلائق فينا السهلة السمح
لَكَ الخَلائِقُ فينا السَهلَةُ السُمُحُوَالنَيلُ يَسلَسُ لِلراجي وَيَنسَرِحُوَالمَكرُماتُ الَّتي باتَت مَعالِمُها
أبا حسن ربيعة من سليم
أبا حسنٍ ربيعةُ من سُلَيمٍسنانٌ زانَ عاليةَ الرماحوإني عائذٌ بك من هَنَاتٍ
أطاع عاذله في الحب إذ نصحا
أَطاعَ عاذِلَهُ في الحُبِّ إِذ نَصَحاوَكانَ نَشوانَ مِن سُكرِ الهَوى فَصَحافَما يُهَيِّجُهُ نَوحُ الحَمامِ إِذا