بروحِ القدسِ والميلاد
بروحِ القُدسِ والميلادِوالهيكلِ والذبحِوصورة مريم العُليا
أحسن من ركض إلى مارق
أحسنُ من ركضٍ إلى مارقٍيُقتل فيها المرءُ أو يُجرحركوبُ ظبيٍ من بني هاشمٍ
أحسن من ظبية لها رشأ
أحسنُ من ظبيةٍ لها رشأيروعُها شخصهُ إذا سنَحاوغادياتٍ صوائح خرجت
فقيها وصوفيا فكن ليس واحدا
فقيهاً وصوفياً فكن ليسَ واحداًفَإني وَحَقِّ اللَّهِ إيَّاكَ أَنْصَحُفذلك قاسٍ، لم يذق قلبه تقىْ
نك من لقيت من الصباح
نك مَن لقيتَ من الصباحولا تفكّر في افتضاحواجعل ملامةَ من لحى
عج بفتيان اصطباحِ
عُج بفتيان اصطباحِلا بفتيانِ الصياحِنحو حرب ليس يُخشى
ألم تر أن الحق أبلج لائح
أَلَم تَرَ أَنَّ الحَقَّ أَبلَجُ لائِحُوَأَنَّ لَجاجاتِ النُفوسِ جَوائِحُإِذا المَرءُ لَم يَكفُف عَنِ الناسِ شَرَّهُ
خانك الطرف الطموح
خانَكَ الطَرفُ الطَموحُأَيُّها القَلبُ الجَموحُلِدَواعي الخَيرِ وَالشَر
لاح شيب الرأس مني فاتضح
لاحَ شَيبُ الرَأسِ مِنّي فَاِتَّضَحبَعدَ لَهوٍ وَشَبابٍ وَمَرَحفَلَهَونا وَنَعِمنا ثُمَّ لَم
إن الخطوب غدوها ورواحها
إِنَّ الخُطوبَ غُدُوَّها وَرَواحَهافي الخَلقِ دائِبَةٍ تُجيلُ قِداحَهايا ساكِنَ الدُنيا لَقَد أوطِنتَها