ألا أبلغ سراة بني كلاب

أَلا أَبلِغ سَراةَ بَني كِلابٍإِذا نَدَبَت نَوادِبُهُم صَباحاجَزَيتُ سَفيهَهُم سوءً بِسوءٍ

وقد أروح قرير العين مغتبطا

وَقَد أَروحُ قَريرَ العَينِ مُغتَبِطاًبِصاحِبٍ مِثلِ نَصلِ السَيفِ وَضّاحِعَذبِ الخَلائِقِ مَحمودٍ طَرائِقُهُ

عدتني عن زيارتكم عواد

عَدَتني عَن زِيارَتِكُم عَوادٍأَقَلُّ مَخوفِها سُمرُ الرِماحِوَإِنَّ لِقائَها لَيَهونُ عِندي

تبسم إذ تبسم عن أقاح

تَبَسَّمَ إِذ تَبَسَّمَ عَن أَقاحِوَأَسفَرَ حينَ أَسفَرَ عَن صَباحِوَأَتحَفَني بِكَأسٍ مِن رُضابٍ

عجبت وقد لقيت بني كلاب

عَجِبتُ وَقَد لَقيتُ بَني كِلابٍوَأَرواحُ الفَوارِسِ تُستَباحُفَكَيفَ رَدَدتَ غَربَ الجَيشِ عَنهُم

علونا جوشنا بأشد منه

عَلَونا جَوشَناً بِأَشَدَّ مِنهُوَأَثبَتَ عِندَ مُشتَجَرِ الرِماحِبِجَيشٍ جاشَ بِالفُرسانِ حَتّى

أغص لذكره أبدا بريقي

أَغَصُّ لِذِكرِهِ أَبَداً بِريقيوَأَشرَقُ مِنهُ بِالماءِ القَراحِوَتَمنَعُني مُراقَبَةُ الأَعادي

لقد برحت طير ولست بعائف

لَقَد بَرَحَت طَيرٌ وَلَستُ بِعائِفٍوَإِن هاجَ لي بَعضَ الغَرامِ بُروحُهاأَرى هَذَياناً طالَ مِن كُلِّ أُمَّةٍ