أعاذلتي إن الحسان قباح
أَعاذِلَتي إِنَّ الحِسانَ قِباحُفَهَل لِظَلامِ العالَمينَ صَباحُيُسَمّي اِبنَهُ كِسرى فَقيرٌ مُمارِسٌ
يا أيها الناس جاز المدح قدركم
يا أَيُّها الناسُ جازَ المَدحُ قَدرَكُمُوَقَصَّرَت عَن مَدى مَولاكُمُ المِدَحُإِذا اِستَعانوا بِأَقداحٍ لَها قِيَمٌ
يا مشرع الرمح في تثبيت مملكة
يا مُشرِعَ الرُمحِ في تَثبيتِ مَملَكَةٍخَيرٌ مِنَ المارِنِ الخَطِيِّ مِسباحُيَزيدُ لَيلُكَ إِظلاماً إِلى ظُلَمٍ
نطيح ولا نطيق دفاع أمر
نطيحُ وَلا نُطيقُ دِفاعَ أَمرٍفَكَيفَ يَروعُنا الغادي النَطيحُوَلَم يَكُ أَهلُ خَيبَرَ أَهلَ خُبرٍ
إقنع بما رضي التقي لنفسه
إِقنَع بِما رَضِيَ التَقِيُّ لِنَفسِهِوَأَباحَهُ في الحَياةِ مُبيحُمِرآةُ عَقلِكَ إِن رَأَيتَ بِها سِوى
أستقبح الظاهر من صاحبي
أَستَقبِحُ الظاهِرَ مِن صاحِبيوَما يُواري صَدرُهُ أَقبَحُسُبِبتَ بِالكَلبِ فَأَنكَرتَهُ
المرء حتى يغيب الشبح
المَرءُ حَتّى يُغَيَّبَ الشَبَحُمُغتَبِقٌ هَمَّهُ وَمُصطَبِحُوَالخَلقُ حيتانُ لُجَّةٍ لَعِبَت
قد علموا أن سيخطف الشبح
قَد عَلِموا أَن سَيُخطَفَ الشَبَحُفَاِغتَبَقوا بِالمُدامِ وَاِصطَبَحواما حَفِظوا جارَةً وَلا فَعَلوا
العلم كالقفل إن ألفيته عسرا
العِلمُ كَالقُفلِ إِن أَلفَيتَهُ عَسِراًفَخَلِّهِ ثُمَّ عاوَدَهُ لِيَنفَتِحاوَقَد يَخونُ رَجاءٌ بَعدَ خِدمَتِهِ
دعوا وما فيهم زاك ولا أحد
دَعَوا وَما فيهِم زاكٍ وَلا أَحَدٌيَخشى الإِلَهَ فَكانوا أَكلُباً نُبُحاوَهَل أُجِلُّ قَتيلٍ مِن رِجالِهِمُ