وأحمر في وسطه أصفر
وأحمر في وسطه أصفرله ضمة وله فتحهْأتيته لا ختل غرَّاته
وما حسن الوجوه لهم بزين
وَما حُسنُ الوُجوهِ لَهُم بِزَينٍإِذا كانَت خَلائِقُهُم قِباحا
وقالوا أترجو الفضل والبحر دونه
وَقالوا أَتَرجو الفَضلَ وَالبَحرُ دونَهُفَقُلتُ نَوالُ الفَضلِ يُحسِنُ يَسبَحُ
إذا أقحم الركبان فيها تبتلوا
إِذا أُقحِمَ الرُكبانُ فيها تَبَتَّلوافَمُستَغفِرٌ مِن ذَنبِهِ وَمُسَبِّحُ
هي النفس ما حسنته فمحسن
هِيَ النَفسُ ما حَسَّنتَهُ فَمُحَسَّنٌلَدَيها وَما قَبَّحتَهُ فَمُقَبَّحُ
الجهل بعد الأربعين قبيح
الجَهلُ بَعدَ الأَربَعينَ قَبيحُفَزَعِ الفُؤادَ وَإِن ثَناهُ جُموحُوَبِعِ السَفاهَةَ بِالوَقارِ وَبِالنُهى
إغتنم ركعتين زلفى إلى الله
إِغتَنِم رَكعَتَينِ زُلفى إِلى اللَــهِ إِذا كُنتَ فارِغاً مُستَريحاوَإِذا ما هَمَمتَ بِالقَولِ في البا
صرعتنا ألحاظ غزلان يبري
صرعتنا ألحاظ غزلان يبرين كأن اللحاظ منها رماحمن ظباءٍ في كل جارحةٍ من
الموت بحر طافح موجه
الموت بحر طافح موجهتذهب فيه حيلة السابحِيانفس إني قائل فاسمعي
أقبلت كالبدر تسعى
أَقبَلَت كَالبَدرِ تَسعىغَلَساً نَحوي بِراحِقُلتُ أَهلاً بِفَتاةٍ