وآثار وصل في هواك حفظتها
وَآثارِ وَصلٍ في هَواكِ حَفِظتُهاتَحِيّاتِ رَيحانٍ وَعَضّاتِ تُفّاحِوَكُتبٍ لِطافٍ تُربُها المِسكُ أُدرِجَت
طلبت بك التكثير فازددت قلة
طَلَبْتُ بِكَ التَّكثيرَ فازْدَدْتُ قِلَّةًوَقَدْ يَخْسَرُ الإنْسانُ في طلَبِ الرِّبْحِ
دع التصابي فإن الشيب قد لاحا
دع التصابي فإن الشيب قد لاحاأو قد أراك قبيل الشيب ممزاحاوقد يعيب الفتى وخط المشيب به
سماعا يا عباد الله مني
سَماعاً يا عِبادَ اللَّهِ مِنّيوَكُفّوا عَن مُلاحَظَةِ المَلاحِفَإِنَّ الحُبَّ آخِرُهُ المَنايا
لست ممن يماذق الصاحب الودد
لَستُ مِمَّن يُماذِقُ الصاحِبَ الوددَ إِذا أَظهَرَ الجَفاءَ الصَريحاأَنا أَنهاهُ ما اِستَطَعتُ فَإِن لَج
سيف عليه نجاد سيف مثله
سَيفٌ عَلَيهِ نِجادُ سَيْفٍ مِثْلهفي حَدِّهِ للْمُفْسدينَ صَلاحُ
أقول له والجوسق الفرد لائح
أقول له والجوسقُ الفرد لائحٌونحن بغربي الصراة جوانحوشيب البدر الدجى وترنمت
هو الفتح منظوما على إثره الفتح
هو الفتحُ منظوماً على إثرِهِ الفتحُوما فيهما عهدٌ ولا فيهما صُلحُسِوى أنَّ صَفحاً كانَ من بعدِ قُدرةٍ
الجهل بعد الأربعين قبيح
الجَهلُ بَعدَ الأَربَعينَ قَبيحُفَزَعِ الفُؤادَ وَإِن ثَناهُ جُموحُوَبِعِ السَفاهَةَ بِالوَقارِ وَبِالنُهى
هي النفس ما حسنته فمحسن
هِيَ النَفسُ ما حَسَّنتَهُ فَمُحَسَّنٌلَدَيها وَما قَبَّحتَهُ فَمُقَبَّحُ