وقالوا أترجو الفضل والبحر دونه
وَقالوا أَتَرجو الفَضلَ وَالبَحرُ دونَهُفَقُلتُ نَوالُ الفَضلِ يُحسِنُ يَسبَحُ
وما حسن الوجوه لهم بزين
وَما حُسنُ الوُجوهِ لَهُم بِزَينٍإِذا كانَت خَلائِقُهُم قِباحا
إن ابن زيات له قينة
إِنَّ اِبنَ زَيّاتٍ لَهُ قَينَةٌأَربَت عَلى الشَيطانِ في القُبحِسَوداءُ شَوهاءُ لَها شِعرَةٌ
هم المتخيرون على المنايا
هُمُ المُتَخَيِّرونَ عَلى المَنايانُفوسَ ذَوي الرِياسَةِ بِاِقتِراحِ
نبهتهم مثل عوالي الرماح
نَبَّهتُهُم مِثلَ عَوالي الرِماحإِلى الوَغى قَبلَ نُمومِ الصَباحفَوارِسٌ نالوا المُنى بِالقَنا
إلى أي ذكر غير ذكرك أرتاح
إلى أيِّ ذكرٍ غيرِ ذكرِكَ أرتاحُومن أيّ بحرٍ بعد بحرِكَ أمتاحُإليكَ انتهى الرِّيُّ الَّذِي بكَ ينتهي
تبلج عن إشراق غرتك الصبح
تَبَلَّجَ عن إِشراقِ غُرَّتِكَ الصُّبْحُوأَسفَرَ عن إِقدامِكَ النصرُ والفَتْحُوقَرَّتْ عيونُ المسلمينَ بأَوْبَةٍ
شيما سنا البارق المنهل فالتمحا
شِيمَا سَنا البارِقِ المنهلِّ فَالْتَمِحاأَيَّ السُّرى أَمَّ أَمْ أَيَّ البلادِ نَحاواسْتَخْبِرَا نَفَحاتِ الرِّيحِ هل سَبَكَتْ
أَنا من بغية الأَمير
أَنا مِن بغيَةِ الأَميرِ وَكَنزٌمِن كُنوزِ الأَميرِ ذو أَرباحِكاتِبٌ حاسِبٌ خَطيبٌ بَليغٌ
أنا النار في أحجارها مستكنة
أَنا النارُ في أَحجارِها مُستَكِنَّةٌفَإِن كُنتَ مِمَّن يَقدَحُ النارَ فَاِقدَحِ