خليلي اتركا قول النصوح
خَليلَيَّ اِترُكا قَولَ النَصوحِوَقوما فَاِمزُجا راحاً بِروحِفَقَد نَشَرَ الصَباحُ رِداءَ نورٍ
وأبقيت مني فتى مدنفا
وَأَبقَيتِ مِنّي فَتىً مُدنَفاًلِدَمعَتِهِ أَبَداً سافِحُيُعاني الطَبيبَ إِلى نَفسِهِ
كأني حين ترتحل المطايا
كَأَنّي حينَ تَرتَحِلُ المَطاياعَلى فَيحاءَ ناشِرَةٍ جَناحالِبَحرٍ تَقصُرُ الأَلحاظُ عَنهُ
لبسنا إلى الخمار والنجم غائر
لَبِسنا إِلى الخَمّارِ وَالنَجمُ غائِرٌغُلالَةَ لَيلٍ طُرِّزَت بِصَباحِوَظَلَّت تُديرُ الراحَ أَيدي جَآذِرٍ
ذعرت بقمري أغن ينوح
ذُعِرتُ بِقُمرِيٍّ أَغَنَّ يَنوحُعَشِيَّةَ رُحنا وَالدُموعُ سُفوحُتَفَجَّعَ نَحوي صَوتُهُ فَنَصَرتُهُ
بأبي ما يجن منك الضريح
بِأَبي ما يَجُنُّ مِنكَ الضَريحُطِبتَ ذِكراً وَطابَ جِسمٌ وَريحُكُنتَ ما كُنتَ لي فَمُتَّ بِرُغمي
لمن دار وربع قد تعفى
لِمَن دارٌ وَرَبعٌ قَد تَعَفّىبِنَهرِ الكَرخِ مَهجورُ النَواحِإِذا ما القَطرُ حَلّاهُ تَلاقَت
شربتها والديك لم ينتبه
شَرِبتُها وَالديكُ لَم يَنتَبِهسَكرانُ مِن نَومَتِهِ طافِحُوَلاحَتِ الشَعرى وَجَوزاؤُها
ما زلت أطمع حتى قد تبين لي
ما زِلتُ أَطمَعُ حَتّى قَد تَبَيَّنَ ليجَدٌّ مِنَ الخُلفِ في ميعادِ مَزّاحِلَيلي كَما شِئتَ لَيلٌ لا اِنقِضاءَ لَهُ
يسعى إليك بها غلام أهيف
يَسعى إليكَ بها غُلامٌ أهيفٌمن جيبهِ ريا العبيرِ تفوحُميسانُ أما دلّه فمخنَّثٌ