مضطرب الغدو والرواح
مُضطَرِبُ الغُدُوِّ وَالرَواحِتَخالُهُ يَمشي عَلى أَرماحِ
لقد ساهرتني عيون الدجى
لقد ساهرتني عيونُ الدجىوقد نِمنَ عني عيونُ المِلاحإذا ما شكا الليلُ هجرَ الصبَّاح
من شاء تشبيه الشقائق فليقل
مَنْ شَاءَ تَشْبيهَ الشّقائِقِ فَلْيَقُلْكَنِسَاءِ قَتْلَى قَدْ خَرَجْنَ صَوائحاأُلْبِسْنَ أَثْوابَ الدِّماءِ شَنَاعَةً
ألست ترى الضنى لم يبق مني
أَلَسْتَ تَرى الضَّنَى لَمْ يُبْقِ مِنِّيسِوى شَبَحٍ يَطيرُ بِكُلِّ رِيحِ
فلم يظهر لها الخلخال سرا
فَلَمْ يُظْهِرْ لَها الخلخالُ سِرّاًولكنْ أَظْهَرَ السِّرَّ الوِشَاحُ
أيا قمرا تبسم عن أقاح
أَيَا قَمَراً تَبَسّمَ عنْ أَقَاحِويا غُصْناً يَميلُ مَعَ الرِّياحِجَبينُكَ والمُقَلَّدُ والثّنايا
أقسم بالعاديات ضبحا
أُقسم بالعادياتِ ضَبْحاحقًّا وبالمورياتِ قَدْحابأنكم توسعون مَقْتا
قد وجدنا خطا الكلام فساحا
قد وجدنا خطا الكلام فساحافجعلنا النسيب فيك امتداحاوأفضنا ما في الصدور ففاض
ملتمسا صلح الليالي ومن
ملتَمساً صلح الليالي ومنما بيننا بعد من الصلحِلا فجرَ يتلوهنَّ لكنَّني
يحب المديح أبو خالد
يُحِبُّ المَديحَ أَبو خالِدٍوَيَفرَقُ مِن صِلَةِ المادِحِكَعَذراءَ تَبغي لَذيذَ النِكاحِ