من ذا يكون مبشري
من ذا يكونُ مبشّريبالصبح قد طاب الصبوحْوعلى النصيح ملامتي
درة حيثما أديرت أضاءت
دُرَّةٌ حيثما أديرتْ أَضاءتْومَشمٌّ من حيث ما شُمَّ فاحالونها كالعقيقِ وهي نسيمٌ
فتناولت منه صادقة الريح
فتناولتُ منه صادقةَ الريح تسمَّى صديقةَ الأرواحِوشَّحَتْها يداهُ من خالص التب
ومهفهف لما رآني ناظرا
ومهفهفٍ لما رآنيَ ناظراًمنه إلى وجهٍ كضوءِ صباحِأَهْوَى لمبسمه البنانَ مُسَلِّماً
ذات خد يكاد يدميه وهم
ذاتُ خدٍّ يكادُ يُدْميه وَهْمٌمن مشيرٍ بالجدِّ أو بالمزاحِفي بياضٍ وحمرةٍ فكأنْ قد
وتلاشى نضج الدموع فما تم
وتلاشى نضجُ الدموعِ فما تَمْلِكُ عيني إلا دَماً نَضَّاحا
أخو الإعدام لا حي يرجى
أخو الإعدامِ لا حيٌّ يُرَجَّىولا ميتٌ يُريحُ ويستريحُأرى الخيراتِ في الدنيا كثيراً
قد عريت أبياتها حين اكتست
قَد عَرِيَت أَبياتُها حينَ اِكتَسَتأَردِيَةَ الريحِ عَشِيّاً وَضُحىلَم يَبقَ فيها غَيرُ ما يُذكي الجَوى
ليس للعين وراء شأوه
لَيسَ لِلعَينِ وَراءَ شَأوِهِلِلعُلا وَالمُكرِماتِ مُطَّرَحشَحَّ بِالعَرضِ وَجادَ بِاللُهى
دار في الكأس عقيق فجرى
دارَ في الكَأسِ عَقيقٍ فَجَرىواطِفُ الدُرِّ عَلَيهِ فَطَفَحنَصَبَ الساقي عَلى أَقداحِها