يا طبيبا منجما وفقيها
يا طبيباً منجما وفقيهاشاعراً شعره غذاء الروحأنت طورا كمثل جامع سفيا
أما ترى الدهر وأيامه
أما ترى الدهرَ وأيَّامَهُفي العمرِ مثلَ النارِ في الشيحِيمرُّ كالريحِ وما في يدي
ألا إن الغنى للمرء روح
ألا إنَّ الغِنى للمرءِ روحُوإن غناءهُ في الأُذنِ ريحُوما بمُحَصِّلٍ عقلاً ودينا
ما عاتب المرء الكريم كنفسه
ما عاتَبَ المَرءَ الكَريمَ كَنَفسِهِوَالمَرءُ يُصلِحُهُ الجَليسُ الصالِحُ
شادن راح نحو سرحة ماء
شادِنٌ راحَ نَحوَ سَرْحَةِ ماءٍمُسْرِعاً وَجْنَتاهُ كالتُّفاحِوَرَدَ الماءَ ثُمَّ راحَ وقَدْ أَصْ
يا حسن مغداك وطيب الرواح
يا حسنَ مَغداكَ وطيبَ الرواحْذاك هو السعىُ وهذا النجاحْمذ زجَروا فألَك أعلمتُهم
كأنك لم تقفل لأهلك تمرة
كَأَنَّكَ لَم تُقفِل لِأَهلِكَ تَمرَةًإِذا أَنتَ لَم تَقفُل بِزُبِّ رُباحِ
بشر بالصبح كوكب الصبح
بشر بالصبح كوكب الصبحفاضحى وجنح الدجى كلا جنحفهو على الفجر كالسنان هوى
فجرنا ينابيع الكلام وبحره
فَجرَنا يَنابيعَ الكَلامِ وَبَحرَهُفَأَصبَحَ فيهِ ذو الرِوايَةِ يَسبَحُوَما الشِعرُ إِلّا شِعرُ قَيسٍ وَخِندَفٍ
متبسم كافور عارضه
متبسم كافور عارضهمن صدغ مسك إذ دنا نفحامنضم ورد الخد أول ما