أما ترى الدهر وأيامه

أما ترى الدهرَ وأيَّامَهُفي العمرِ مثلَ النارِ في الشيحِيمرُّ كالريحِ وما في يدي

شادن راح نحو سرحة ماء

شادِنٌ راحَ نَحوَ سَرْحَةِ ماءٍمُسْرِعاً وَجْنَتاهُ كالتُّفاحِوَرَدَ الماءَ ثُمَّ راحَ وقَدْ أَصْ

فجرنا ينابيع الكلام وبحره

فَجرَنا يَنابيعَ الكَلامِ وَبَحرَهُفَأَصبَحَ فيهِ ذو الرِوايَةِ يَسبَحُوَما الشِعرُ إِلّا شِعرُ قَيسٍ وَخِندَفٍ