وللموت سورات بها تنقض القوى
وَللمَوتِ سَوراتٌ بِها تَنقَضُ القُوىوَتَسلو عَن المالِ النُفوسُ الشَحائِحُإِذا المَرءُ لَم يَنفعكَ حَيّاً فَنَفعُهُ
قضى وطرا من حاجة فتروحا
قَضى وَطَراً مِن حاجَةٍ فَتَرَوَّحاعَلى أَنًّهُ لَم يَنسَ سَلمى وَبَيدَحا
وبصرتني بعد خبط الغشوم
وَبَصَّرتَني بَعدَ خَبطِ الغَشومِ هَذي العجافَ وَهَذي السَحاحِا
حمدناك بالعرف الذي قد صنعته
حَمَدناكَ بالعُرفِ الَّذي قَد صَنَعتَهُكَما حَمَد الساري السُرى حينَ أَصبَحا
أم القرى عندك أم يوح
أم القرى عندك أم يوحفقد سرى بنورها اللوحأم ذات مرط ذهبي لها
من الغادي تحط به وتعلو
مَن الغادي تَحُطُّ به وتعلونجائبُ من أزمِتَّها الرياحُجوافلُ تَحسَب الظِّلمانُ منها
سل في الغضا وصبا الأصائل تنفح
سَلْ في الغضا وصَبا الأصائِل تنفحُهل ريحُ طيبةَ في الذي يُستروَحُوهل النوى وقضاؤها متمرّدٌ
ما كان سهما غار بل ظبي سنح
ما كان سهماً غار بل ظبيٌ سنحْإن لم يكن قتلَ الفؤادَ فقد جرحْجلبَ الجمالَ يريد أنفَسنا به
من عذيري يوم شرقي الحمى
مَن عَذيرِي يومَ شرقيّ الحمىمن هوىً جَدَّ بقلبٍ مَزَحانظرةٌ عادت فعادة حسرةً
أتكتم يوم بانة أم تبوح
أتكتُمُ يومَ بانةَ أم تبوحُوأجدرُ لو تبوحُ فتستريحُحملتَ البينَ جَلْداً والمطايا