أما ناجاك بالنظرِ الصحيحِ
أمَا ناجاك بالنَّظرِ الصحيحِوأنَّ إليك من قلبٍ قَريحِفليتكَ حين تهجرُهُ ضِراراً
أقلي فإن اللوم أشكل واضحه
أَقِلّي فَإِنَّ اللَومَ أَشكَلَ واضِحُهْوَكَم مِن نَصيحٍ لا تُمَلُّ نَصائِحُهْعَلامَ قَعَدتِ القُرفُصى تَعذُلينَني
وإذا جزى الله امرأ بفعاله
وَإِذا جَزى اللَهُ اِمرَأً بِفَعالِهِفَجَزى أَخاً لِيَ ماجٍداً سَمحانادَيتُهُ عَن كُربَةٍ فَكَأَنَّما
يا خاتم الملك ويا قاهر
يا خاتمَ الملكِ ويا قاهرَ الأملاكِ بينَ الأخذِ والصفْحِعليكَ عينُ اللهِ من فاتحٍ
ألم تر مذ عامين أملاك عصرنا
ألم تَرَ مُذْ عامينِ أملاكَ عصرِنايصيحُ بهِمْ للموتِ والقتلِ صائحُفنوحُ بنُ منصورٍ طوَتْهُ يدُ الرَّدى
وكواعب قد قلن يوم تواعد
وَكَواعِبٍ قَد قُلنَ يَومَ تَواعُدٍقَولَ المُجِدِّ وَهُنَّ كَالمُزّاحِيالَيتَنا في غَيرِ أَمرٍ فادِحٍ
هاج البكاء وعاف منه صدوح
هاجَ البُكاءُ وَعافَ مِنهُ صُدوحَخَطباءُ باكِيَةٍ عَلى التَفراحِتَدعو هَديلاً في ذُرا عُبريَّةٍ
ألا لهفي على الملك المرجى
أَلا لَهَفي عَلى المَلِكِ المُرَجّىغَداةَ أَصابَهُ القَدَرُ المُتاحُأَلا أَبكي الوَليدَ فَتى قُرَيشٍ
مررت على الفرات فهاج دمعي
مَرَرتُ عَلى الفُراتِ فَهاجَ دَمعيمَعَ الإِشراقِ ضَجّاتُ النُواحِفَقُلتُ حَواصِناً يَندُبنَ بُحّاً
لوعة ما تزحزح
لوعةٌ ما تزحزحُوجوى ليس يبرحَوشجى ما أزال