قال وحيش لي في منزلي
قالَ وُحَيشٌ لي في مَنزِليمَكبوبَةٌ ظاهِرَةُ المِلحِفَقُلتُ ما عِندَكَ مَكبوبَةٌ
إذا أخبرت عن رجل بريء
إِذا أُخبِرتَ عَن رَجُلٍ بَريءٍمِنَ الآفاتِ ظاهِرُهُ صَحيحُفَسَلهُم عَنهُ هَل هَوَ آدَمِيٌّ
خليلي الصبوح دنا الصباح
خَليلَيِّ الصَبوحَ دَنا الصَباحُفَإِنَّ شِفاءَ ما تَجِدانِ راحُفَنَبِّه فِتيَةً جَبَهوا قَديماً
يا سعد إنك قد خدمت ثلاثة
يا سَعدُ إِنَّكَ قَد خَدَمتَ ثَلاثَةًكُلٌّ عَلَيهِ مِنكَ وَسمٌ لائِحُوَأَراكَ تَخدُمُ رابِعاً لِتُميتَهُ
فديتك ما هذا التحشم كله
فديتكَ ما هذا التحشُّمُ كلُّهُلدعوةِ عبدٍ روحُهُ بكَ ترتاحُولِمْ كلُّ هذا الاحتشامِ بمجلسٍ
الغيم رطب ينادي
الغَيمُ رطبٌ ينادييا غافلين الصَبوحُفقلتُ أهلاً وسهلاً
اشرب على وجه الصباح
اِشرَب عَلى وَجهِ الصَباحِوَاِنظُر إِلى نورِ الأَقاحِوَاِعلَم بِأَنَّكَ جاهِلٌ
أخوي حي على الصبوح صباحا
أخوَّي حي على الصبوح صباحاهُبَّا ولا تعدا الصباح رواحاهذا الشميط كأنه متحيرٌ
وعواتقٍ باشرت بين حدائقٍ
وعواتقٍ باشرتُ بين حدائقٍففضضتهن وقد غنين صحاحاأتبعت وخزة تلك وخزة هذه
سقى الله بطن الدير من مستوى السفح
سقى اللَه بطنَ الديرِ من مُستوى السَّفحِإلى مُلتقى النهرَينِ فالأثلِ فالطلحِملاعبُ قُدنَ القلبَ قَسراً الى الهوى