يا خليلي هجرا كي تروحا
يا خَليليَّ هَجِّرا كَي تَروحاهِجتُما لِلرَوّاحِ قَلباً قَريحاإِن تُريغا لِتَعلَما سِرَّ سُعدى
وما إختلجت عيناي إلا رأيتها
وَما إِختَلَجَت عَينايَ إِلّا رَأَيتُهاعَلى رُغمِ واشيها وَغَيظِ الكَواشِحِفَيالَيتَ عَيني طالَ مِنها إِختِلاجُها
رق فلو كلفته أعيننا
رَقَّ فَلَوْ كَلّفَتْهُ أعيُنُنَاأنْ يَرْشَحَ الخَمْرَ خَدُّهُ رَشَحا
وعواتق باكرت بين حدائق
وعواتقٍ باكرتُ بين حدائقٍففضضتهنَّ وقد غنين صحاحاأبرزتُهُنّ من الخدور حواسراً
لاح لك الصبح فقم فاصطبح
لاح لك الصبحُ فَقُمْ فاصطبحْواربحْ على دهرك فيمن ربحْالديكُ قد صاح مراراً وما
بشر بالصبح كوكب الصبح
بَشَّرَ بالصُّبحِ كَوكَبُ الصُبحِفاضَ وَجُنْحُ الدُّجَى كَلا جُنْحِفَهْوَ على الفَجرِ كالسّنانِ هَوَى
حنت أباريقي وأقداحي
حنَّتْ أباريقي وأقداحيوارتاح ريحاني إلى الراحواشتاق مصباحي إلى ضوئها
أحمد الله قد ألاحت بروق
أحمَدُ اللهَ قد ألاحَتْ بُروقٌمِنكَ بالودّ لا تَزالُ مَلِيحهْحُسنُ قولٍ وسُوءُ فعلٍ كما سمُّى
ومدامة علت الأكف كؤوسها
ومدامةٍ علت الأكفَّ كؤوسُهافكأنها من دونها في الراحوكأنما الكاسات فيما بيننا
اليوم عاد إلى المحلة روحها
اليوم عاد إلى المحلة روحهاومزيل علة أهلها ومريحهاواستبشرت بعد العبوس وإنما