بدا ضوء وليس من الصباح
بَدا ضوْءٌ وليسَ من الصَّباحِفأشْرَقَ في المخادِعِ والبَراحِعشَتْ لسناهُ شمس الصُّبحِ حتى
ان الوزارة وهي معتلج العلى
انَّ الوزارةَ وهي مُعْتلجُ العُلىومقامُ كلِّ مُسَوَّدٍ جحْجاحِنيطتْ بأبْلَجَ من ذؤابةِ هاشمٍ
أبارقا شمته بالغور لماحا
أبارقاً شِمتَه بالغَورِ لمّاحاأهدَى لقلبِكَ أشجاناً وأتراحابُدَّلْتَهُ بعدَماقد كنتَ مغتبطاً
جسد ناحل وقلب جريح
جَسَدٌ ناحِلٌ وَقَلبٌ جَريحٌوَدُموعٌ عَلى الخدود تسيحُوَحَبيبٌ مُرُّ التَجَنّي وَلَكِن
باهي الشموس فأنت منها أملح
باهي الشُموس فَأَنتَ مِنها أَملَحُإِنَّ الفِخارَ لحُسن وَجهِكَ يصلحُوَخُذِ الأَمانَ لِعاشقيكَ مِنَ الهَوى
قالوا محت عارضاه بهجته
قالُوا مَحَتْ عارِضاهُ بَهْجتَهُفَبَدْرُ مَرآهُ لِلْغُروبِ جَنَحْهَيْهاتَ هَيْهاتَ ليسَ ذاكَ عَلى
ذكرت لي يا سيدي توبة
ذَكَرتَ لي يا سَيِّدي تَوبَةًقَدَّمتها وَالتائِبُ المُفلِحُوَأَنتَ فيما قُلتَهُ صادِقٌ
ملكنا فكان العفو منا سجية
مَلكْنا فكان العَفْو منَّا سَجيَّةًفلمَّا ملكْتُمْ سالَ بالدَّمِ أبْطَحُوحَلَّلْتُمُ قتلَ الأسارى وطالَما
نحن اللذون صبحوا الصباحا
نَحْنُ اللَّذُونَ صبَّحُوا الصَباحايَوْمَ النُخَيْلِ غارَةً مِلْحاحانَحْنُ قَتَلْنَا المَلِكَ الجَحْجاحا
فإن قلتم أبونا عبد شمس
فإن قُلتمْ أبونا عبدُ شمسٍفإنّ الزَنجَ من أولادِ نوحِهما غُصنانِ من أصلٍ جميعاً