إذا عدت سراة الجود طرا
إذا عُدَّتْ سَراةُ الجودِ طُرَّاًفسعد الدين متبوعُ السَّماحِطليقُ الوجهِ لا جَهْمٌ قطوبٌ
طربت قوافي الشعر حيث يقودها
طربت قوافي الشعر حيثُ يقودهاودِّي لتاجِ الدولة الجَحْجاحِطرب المُتَيّمِ بالوصالِ وشاربٍ
ولو كان لي في ذبح نفسي قربة
ولو كان لي في ذبح نفسي قُربةٌإلى الله بادرتُ المصير إلى الذبْحِوفاءً بشكر الله عن حفظ سيد ال
زمن الربيع مطية الأفراح
زَمَن الرَبيع مطية الأَفراحوَمعدل الأَرواح في الأَشباحزَمَن بِهِ لَولا اِشتِباك فَواقع
وليل بطيء طلوع الصباح
وَلَيلٍ بَطيءٍ طُلوعِ الصَباحِ شَوقاً إِلى القَسَماتِ الصَبيحَهأَبَحتَ فُؤادي وَأَنتَ المُباحُ
يا هازم القوم بآرائه
يا هازمَ القومِ بآرائِهِوكافي المُلْكِ خِطارَ الكِفاحْبمُحصَداتٍ غيرِ منْقوضةٍ
يظن الهوى العذري وجدي بمجده
يظنُّ الهوى العُذري وجدي بمجدهوما هو اِلا الدَّارميُّ المُبَرِّحُويُحْسب أني مادحٌ وكأنني
إني لأفكر في علاك فأنثني
إني لأُفكِر في عُلاكَ فأنثنيحيْرانَ لا أدري بماذا أمْدَحُإنْ قلتُ ليثٌ كنت أقْتلَ سطوةً
ومن آل المظفر عبقري
ومنْ آل المُظفَّرِ عَبْقريٌّيُضيفُ البأسَ منهُ إِلى السَّماحِتَقَّيلَ قوْمَه شَرفاً ومجْداً
جلا الله أدجان الأسى وتبلجت
جَلا اللّهُ أدْجانَ الأسى وتبَلَّجتْبأبيض من صُبْح المَسرَّةِ واضحِوأبعد كرب الخطب عن موطن العلى