إذا عدت سراة الجود طرا

إذا عُدَّتْ سَراةُ الجودِ طُرَّاًفسعد الدين متبوعُ السَّماحِطليقُ الوجهِ لا جَهْمٌ قطوبٌ

وليل بطيء طلوع الصباح

وَلَيلٍ بَطيءٍ طُلوعِ الصَباحِ شَوقاً إِلى القَسَماتِ الصَبيحَهأَبَحتَ فُؤادي وَأَنتَ المُباحُ

يا هازم القوم بآرائه

يا هازمَ القومِ بآرائِهِوكافي المُلْكِ خِطارَ الكِفاحْبمُحصَداتٍ غيرِ منْقوضةٍ

ومن آل المظفر عبقري

ومنْ آل المُظفَّرِ عَبْقريٌّيُضيفُ البأسَ منهُ إِلى السَّماحِتَقَّيلَ قوْمَه شَرفاً ومجْداً