فإن شئت واصلني وإن شئت لا تصل
فإن شئتَ واصلني وإن شئت لا تصلفلستُ أرى قلبي لغيرك يصلحُ
قل للفتى نصر أبي الفتح
قُل لِلفَتى نَصرَ أَبي الفَتحِإِنَّ المُقاتِلَ حَلَّ بِالنَطحِوَأَراهُ قَهقَرَ فيهِ ثُمَّ مَضى
وفتيان صدق من تميم وجوههم
وَفِتيانِ صِدقٍ مِن تَميمٍ وُجوهُهموإِن سفعتهنَّ الهَواجِرُ وَضَّحُرَفَعتُ لَهُم يَوما خِباءً ممدَّداً
وكان له أخا وأمين غيب
وكانَ له أخاً وأمينَ غيبٍعلى الوحيِ المنزّلِ حينَ يُوحىوكان لأحمَد الهادي وزيراً
ندامى بعد ثالثة تلاقوا
نَدامى بَعدَ ثالِثَةٍ تَلاقوايَضمُّهُم بِكوهْ زَيّانَ راحُوَقَد باكَرتُها فَتَرَكتُ مِنها
سقيت أبا المطرح إذ أتاني
سَقيتُ أَبا المُطَرّحِ إِذ أَتانيوَذو الرَعَثاتِ مُنتَصِبٌ يَصيحُشَراباً يَهربُ الذِبّانُ عنهُ
تركت الخمور لأربابها
تَرَكتُ الخُمورَ لأَربابِهاوَاقبلتُ أَشرَبُ ماءً قُراحاوَقَد كُنتُ حيناً بِها مُغرَماً
فسمونا والفجر يضحك في الشرق
فسمونا والفجر يضحك في الشرق إلينا مبشراً بالصباحِوالثريا كراية او كجام
كنت حلف الندى ورب السماح
كُنتُ حِلفَ النَدى وربَّ السَماحِوَحَبيبَ النُفوسِ وَالأَرواحِإِذ يَميني لِلبَذل يَومَ العَطايا
صدق أباك أبا السماح
صَدّق أباك أبا السماح فَقَد كَنَاك أبا السَّماحاسمح بمالِك للعُفا