هذا ابن هرون الذي

هَذا اِبنُ هرونَ الَّذيفي عَصرِنا لا يُفلحُيَبيعُ مِسكاً أَذفَراً

يا رب كم لك من يد عظمت

يا ربِّ كَم لَكَ من يَدٍ عظُمَتعِندي فنِلتُ بها المُنى سَرحاوأَجَلُّهنَّ يَدٌ كتبتُ بها

عاطنيها قبل ابتسام الصباح

عَاطِنيها قبلَ ابتِسَامِ الصَّبَاحِفهْيَ تُغنيكَ عن سَنَا المِصْباحِأنتَ تدري أنَّ المُدَامَةَ نَارٌ

هل ينفع الوجد أو يفيد

هَل يَنفَعُ الوَجدُ أَو يُفيدُأَم هَل عَلى مَن بَكى جُناحيا مُنيَةَ القَلبِ غِبتَ عَنّي

فتق المسك بكافور الصباح

فَتق المِسكَ بِكافورِ الصَباح
وَوَشَت بِالرَوضِ أَعرافُ الرِياح
فَاِسقينِها قَبلَ نورِ الفَلَق